أخبار

“الانتقالي” يشهر منسقية له في جامعة عدن ويعلن رفضه لأي تسوية سياسية غير مشارك فيها

عدن- “الشارع”:

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، الاثنين، عن إشهار منسقية له في جامعة عدن، برعاية رئيسه عيدروس الزُبيدي، وتحت شعار بـ “العلم والعمل نبني جنوبنا الجديد”.

وألقى الدكتور ناصر الخُبجي، القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس وحدة شؤون المفاوضات، كلمة في حفل الإشهار، قال فيها، إن “المجلس الانتقالي الجنوبي لن يقبل أي حلول تنتقص من هدف شعبنا الجنوبي أو تتجاوز تضحياته الجسيمة والتاريخية،

جانب من حفل الإشهار

كما لن يقبل أي عملية سياسية تتجاوز إرادة شعبنا وقضيته وممثلها المجلس الانتقالي الجنوبي في أي حلول سياسية قادمة”.

وأضاف: “نعلنها من هنا أمام العالم أجمع، أنه لا حل سياسي بدون الجنوب وتحقيق تطلعات شعبه، وأن أي تسوية تتحدث عن حلول سياسية ولم تكن بين الشمال والجنوب ومن خلال القوى الحية والمسيطرة على الأرض فمصيرها الفشل”.

وتابع: “المجلس الانتقالي الجنوبي غير ملتزم بأي مبادرة أو عملية سياسية لا يكون للمجلس دور رئيسي فيها منذ بدايتها وحتى نهايتها كممثل للقضية الجنوبية، خاصة وأن المجلس يشكل اليوم بحضوره الميداني والعسكري والأمني ومكافحته للإرهاب قوة وجودية وفعلية على الأرض ورقماً صعباً تجاوزه، وأحد أركان السلام في المنطقة بأسرها”.

ودعا الخُبجي، الشعب في الجنوب “الاستعداد لكافة الخيارات المفتوحة، استكمالاً لنضالاته الوطنية التي خضع لها العالم أجمع واعترف بنتائجها مبدئياً، وكبح جماح القوى المأزومة والفاشلة التي تحاول إرباك المشهد واستهداف الجنوب وممثله السياسي والوطني والشعبي المجلس الانتقالي الجنوبي، بهدف استمرار الحرب العبثية، والتكسب من ورائها، وابتزاز دول العالم والأشقاء في المنطقة”، حسب تعبيره.

وجدد الخُبجي التأكيد على ضرورة استكمال تطبيق اتفاق الرياض، داعياً رعاة الاتفاق إلى الضغط لتنفيذ ما تبقى من بنوده، وبالأخص تعيين محافظي المحافظات ومديري الأمن، وإخراج القوات العسكرية من شبوة ووادي حضرموت إلى جبهات المواجهة مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وطالب الخُبجي، الحكومة “باتخاذ خطوات أكثر فاعلية، والعمل بجدية لانعاش الخدمات والقيام بمهام التنمية، وإلا فإن الشعب لن يغفر لها، وستكون في مواجهة مباشرة معه”، مشيراً إلى أن “المجلس الانتقالي لن يكون حينها إلا في صف الشعب، مثلما كان دائماً”.

واعتبر الخُبجي “إشهار هذه المنسقيات إنجازاً وطنياً، تأمل من خلاله قيادة المجلس الانتقالي لملمة الجهود الأكاديمية وتعزيز دعم العملية التعليمية في هذا الصرح الجامعي والوطني الجنوبي الكبير”.

وقال الخبجي، إن “دور الجامعة دائماً هو الدور الريادي، إلى جانب الشعب التواق للحرية والتطور والتقدم العلمي والعملي، وصنع الوعي السياسي والثبات الوطني، لبناء الوطن الجنوبي واستكمال تحريره واستعادة استقلاله”.

وأضاف: “نؤكد لكم أن المجلس الانتقالي الجنوبي لن يتوانى لحظة واحدة أو يتراجع قيد أنملة عن هدف الشعب الجنوبي ونيل حريته وحماية هويته الجنوبية العربية الضاربة في أعماق التاريخ، وتحقيق استقلال دولته على كامل الأرض الجنوبية بحدودها المتعارف عليها دولياً حتى العام 1990”.

وشهد حفل الإشهار، مشاركات فنية لمؤسسة عدن للثقافة والفنون، إضافة إلى العديد من الفقرات والمشاركات التي تطرقت في مجملها عن واقع الحال في عدن والجنوب بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى