أخبار

وقفة احتجاجية في حيس تندد بالصمت الدولي حيال جرائم الحوثيين وتطالب باستكمال تحرير الحديدة

الحديدة- “الشارع”:

نفذ المئات من أهالي مديرية حيس جنوبي الحديدة، الأحد، وقفة احتجاجية للمطالبة باستكمال تحرير الساحل الغربي من مليشيا الحوثي، وإلغاء اتفاق “ستوكهولم” الذي توقفت بموجبه العمليات القتالية في محافظة الحديدة، بعد توقيعه نهاية 2018م.

ورفع المحتجون لافتات تدين استهداف مليشيا الحوثي للمدنيين، وأخرى كتب عليها، “جماعة تعتنق الإرهاب وتعتبر القتل والتشريد والعنف والتمييز العنصري هوية ومهمة

نساء شاركن في الوقفة الاحتجاجية

دينية”.

ونظمت الوقفة الاحتجاجية، بعد أن كثفت مليشيا الحوثي من استهدافها للمدنيين خلال الأيام الماضية في المديرية، حيث قصفت المليشيا، الثلاثاء الماضي، منزل المواطن وهيب رضوان، في حيس، أدت إلى مقتل امرأته وطفلته، فيما لا يزال هو وثلاثة من أطفاله يتلقون العلاج.

وندد المحتجون بالصمت الدولي حيال جرائم مليشيا الحوثي بحق المدنيين، التي خلفت أكثر من 500 ضحية في مديرية حيس وحدها، منذ التوقيع على اتفاق “ستوكهولم” بين الحكومة الشرعية والانقلابيين الحوثيين، وفق ما أورده بيان صادر عن المحتجين.

وطالب البيان الصادر عن الوقفة الاحتجاجية، من الحكومة والتحالف العربي والقوات المشتركة، بإلغاء اتفاق “ستوكهولم”، واستكمال تحرير مديريات الساحل الغربي من المليشيا الحوثية.

وقال البيان، إن مثل هذه الاتفاقيات المجحفة مكنت مليشيا الحوثي من استهداف المدنيين

جانب من الوقفة الاحتجاجية في حيس

في مديرية حيس والساحل الغربي، بدون الرد عليها، وتسببت في كوارث إنسانية على الأهالي والنازحين من مديرية حيس والساحل الغربي.

وأضاف، أن بقاء المليشيا الحوثية الموالية لإيران يهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، لافتاً إلى تشريد وقتل المدنيين بأسلحة متنوعة، بينها الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية المصنعة بخبرات إيرانية، خدمة للمشروع الإيراني الفارسي.

واستنكر البيان الصمت الدولي “أمام ما يحدث من جرائم وانتهاكات صارخة في المديرية من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، من قتل الأبرياء المدنيين والنساء والأطفال، وهدم المنازل على رؤوس ساكنيها بكل الأسلحة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى