في الواجهة

تعز تطلب الدعم من الساحل الغربي

  • السلطة المحلية والمحور العسكري بالمحافظة يدعوان القوات المشتركة للمشاركة في المعارك

  • الدعوة شملت قوات المقاومة الوطنية وكافة القوات المتواجدة غرب وجنوب شرق المحافظة

‎مصادر:

  • ‎قيادات المحور حرصت خلال العملية الأخيرة على بعث العديد من رسائل التطمين بعدم توجهها غرباً

  • ‎هناك تنسيق مشترك بين الطرفين والقوات المشتركة في صدد الدفع بتعزيزات عسكرية لقتال الحوثيين

  • ‎قوات الجيش تسيطر على كامل عزلة الأحكوم خلال معارك قتل فيها العشرات من الطرفين بينهم القيادي الإصلاحي عبده نعمان الزريقي

مراقبون:

  • ‎الدعوة مؤشر على التقارب بين الطرفين وضمن التفاهمات الإقليمية الحاصلة في المنطقة

تعز- عدن – “الشارع”- حسان ياسر:

وجهت السلطة المحلية في محافظة تعز، وقيادة محور تعز العسكري، الأحد، دعوة للقوات المشتركة وألوية حراس الجمهورية، في الساحل الغربي، للمشاركة في معركة تحرير محافظة تعز، وفك الحصار عنها، إلى جانب قوات الجيش في المحافظة.

جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه محافظ تعز، للجنة الإشرافية العليا لمتابعة أعمال لجان الدعم

جانب من اجتماع اللجنة الإشرافية برئاسة محافظ تعز وحضور قائد المحور

والإسناد لمعركة تحرير المحافظة، ناقش عدداً من التقارير المتعلقة بأداء اللجان، وتسريع وتيرة الإجراءات المتعلقة بدعم وإسناد قوات الجيش، لاستكمال عملية التحرير.

وأقر الاجتماع، توجيه دعوة للقوات المشتركة العاملة في الساحل الغربي، ومن ضمنها ألوية حراس الجمهورية، التي يقودها العميد طارق صالح، إضافة إلى الألوية المتواجدة في الجهات الغربية والشرقية والجنوبية المحيطة بالمحافظة، للمشاركة في معركة تحرير تعز، وفك الحصار عنها.

وقال محافظ تعز، خلال الاجتماع، إن المرحلة بحاجة إلى توحيد الصف، وحشد كل الجهود والطاقات لاستكمال عملية التحرير.

وأوضح، أن اللجنة الإشرافية تعمل بوتيرة عالية لإزالة العوائق وتسريع الإجراءات الرامية لدعم الجيش الوطني، لما فيه استمرار تحقيق الانتصارات المتسارعة في مختلف الجبهات، حتى تحقيق الانتصار على هذه المليشيات، وتطهير كل شبر من دنسها.

وأشاد محافظ المحافظة بالجهود الشعبية والمجتمعية في مختلف المديريات، التي سارعت لتلبية إعلان التعبئة بدعم وإسناد أبطال الجيش الوطني وما يسطرونه من ملاحم بطولية تجسد توجه وإصرار كل أبناء المحافظة لاستكمال عملية التحرير ودحر هذه المليشيات الانقلابية الغاشمة.

كما أقر الاجتماع، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، العديد من الإجراءات المتعلقة باستمرار الحشد الشعبي، وحشد التبرعات من مختلف المديريات، وإيداع جميع المبالغ بالحساب البنكي للدعم والإسناد وفق سندات رسمية.

وأقر الاجتماع، آلية الاستقطاعات للدعم والتبرعات وفق معيار واحد يسري على جميع الموظفين في المديريات المحررة وغير المحررة، وتنظيمها في إجراءات واضحة وعبر نافذة واحدة، تصب في الحساب المحدد، بحيث تلبي احتياجات الجيش الوطني ومتطلبات عملية التحرير الكامل.

واستعرض قائد محور تعز العسكري، اللواء الركن خالد فاضل، تقريراً عن الأوضاع والمستجدات في الجبهات، مشيداً بالتفاعل الشعبي الكبير لإسناد الجيش.

كما استعرض مدير عام الشرطة بالمحافظة، العميد منصور الأكحلي، تقريراً مفصلاً عن سير الأوضاع الأمنية، والخطط الرامية إلى بسط الأمن والاستقرار في المدينة والمناطق التي يتم تحريرها، بالإضافة إلى تقارير من الوكلاء المشرفين على المديريات، وكذا التقرير المقدم من لجنة الموازنة واللجنة المالية.

ويرى مراقبون، أن الدعوة الموجهة من قيادة المحافظة العسكرية والمدنية، للقوات المشتركة العاملة في الساحل الغربي، مؤشر على التقارب بين الطرفين، بعد حالة من عدم التوافق سادت بينهما منذ تشكل الأخيرة.

ويعتقد المراقبون، أن ذلك يأتي ضمن التفاهمات الإقليمية الحاصلة في المنطقة، والتقارب الخليجي الخليجي، بعد سنوات من العلاقات المتوترة، وما عكسته من صراعات على التشكيلات العسكرية التابعة والمولية للحكومة، وانقسامها بين طرفي الأزمة الخليجية.

وأفادت “الشارع” مصادر مطلعة، أن قيادات محور تعز العسكري حرصت، خلال الأيام الماضية، بعد إطلاقها عملية عسكرية على المناطق الغربية المتاخمة لمناطق سيطرة القوات المشتركة في الساحل الغربي، على بعث العديد من رسائل التطمين بعدم توجهها غرباً.

وقالت المصادر، إن قيادة تعز أبدت التزامها بعدم التوجه نحو الساحل الغربي، وعدم خوض أي معارك بينية في إطار المعسكر المناهض لمليشيا الحوثي، وأنها ملتزمة بمعركة تحرير المحافظة من المليشيا الحوثية، كعدو مشترك لكل القوات التي تقاتل تحت راية الشرعية والتحالف العربي.

واعتبرت مصادر عسكرية دعوة المحافظ وقائد المحور للقوات المشتركة، وذكرهم حراس الجمهورية بقيادة العميد طارق صالح، بمثابة إشارة إلى إمكانية تذويب الخلافات والاستفزازات المتواصلة بين الطرفين.

وكشفت المصادر، عن تنسيق مشترك بين القوات الحكومية في تعز والقوات المشتركة، وأن الأخيرة في صدد الدفع بتعزيزات عسكرية إلى تعز للمشاركة في تحرير المحافظة من سيطرة المليشيا الحوثية.

ميدانياً، تمكنت وحدات من اللواء 35 مدرع، صباح الأحد، من شن هجمات عنيفة، على المواقع التي كانت مليشيا الحوثي قد سيطرت عليها، السبت، بعد خسارتها لها خلال المواجهات التي شهدتها المنطقة في الأيام الماضية.

وقالت مصادر عسكرية لـ “الشارع”، إن قوات الجيش تمكنت من استعادة مواقع الخزان، والخضر، والدبعي، وصولاً إلى منطقة “الكعاوش” المطلة على مناطق في عزلة الأثاور، في المديرية ذاتها.

وأوضحت المصادر، أن مواجهات ضارية دارت رحاها في منطقتي “الكعاوش” و”مخادرة المظلات”، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المليشيا، وأسر العديد من عناصرها، وسط فرار العشرات من مسلحيها باتجاه مركز المديرية.

وذكرت المصادر، أن قوات الجيش أمّنت جميع المواقع التي تم استعادتها، وواصلت زحفها باتجاه منطقتي الخزجة والأثاور، تحت تغطية نارية وإسناد مدفعي، استهدف عدة ثكنات تابعة للحوثيين.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر عسكري قوله، إن قوات الجيش الوطني حررت، أمس، منطقة الأحكوم بشكل كامل، إثر السيطرة على خمسة مواقع جديدة في جبهة الأحكوم في مديرية حيفان، جنوب شرق محافظة تعز.

وقال المصدر، إن قوات الجيش استعادت مواقع مخاديرة، ودجحفة، وجويلة، والكعاوش، ومعهد أبو أيوب، وتقدمت صوب بقية المواقع في حيفان، عقب معارك عنيفة خاضتها مع مليشيا الحوثي الانقلابية، وكبدتها خسائر فادحة.

وأضاف المصدر، أن مليشيا الحوثي الانقلابية كانت تستخدم هذه المواقع لإطلاق الصواريخ باتجاه عدد من مديريات الحجرية، مشيراً إلى أن عملية التحرير تأتي ضمن عملية عسكرية واسعة مشتركة بين محور طور الباحة ومحور تعز لاستكمال خطة تحرير جبهة حيفان والصلو والقبيطة، وصولاً إلى الراهدة في محافظة تعز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى