عدن ـ “الشارع”:
أعلنت الحكومة اليمنية، السماح بدخول عدد من سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية.
وقالت وزارة الخارجية، في تغريدات على تويتر، مساء الثلاثاء، إن ذلك يهدف “للتخفيف من وطأة الوضع الإنساني الحالي”، مؤكدة “أن الحكومة تراقب الوضع الإنساني والاحتياجات الأساسية للقطاع الخاص، وتنفذ واجبها لمنع أي آثار على المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين”.
وأشارت إلى أن “الحكومة استوردت خلال الأشهر الماضية، كميات كافية من النفط عبر المنافذ الخاضعة لسيطرتها، بينما منعت ميليشيات الحوثي وصولها إلى المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وتعاملت مع كميات مهربة ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني”.
وأضافت، أن السماح بدخول سفن المشتقات عبر ميناء الحديدة جاء “رغم خرق الحوثيين لاتفاق ستوكهولم ونهبهم 50 مليار ريال يمني من عائدات النفط المخصصة لرواتب الموظفين العموميين”.
وكان المتحدث باسم الحكومة، راجح بادي، أكد أمس الأربعاء، سماح الحكومة بدخول خمس سفن محملة بالمشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية.
واتهم بادي، في تصريحات صحفية له، ميليشيا الحوثي بالمتاجرة بالمشتقات بهدف إثراء عدد من قادتها، مذكراً بالتقرير الأخير لخبراء لجنة العقوبات الدولية التابعة لمجلس الأمن، والذي يثبت تورط قيادات كبيرة في الميليشيا في عمليات المتاجرة.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة رويترز عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين، أن التحالف الذي تقوده السعودية سمح لأربع سفن وقود بالرسو في ميناء الحديدة، تشمل سفينتين تحملان ما مجموعه 45 ألف طن من زيت الغاز، وسفينة تحمل 5000 طن من غاز البترول المسال، وناقلة رابعة حمولتها 22700 طن من زيت الوقود.
وبحسب الوكالة، فإنه حتى صباح يوم الأربعاء، لم تكن السفن الأربع قد بدأت في التحرك صوب ميناء الحديدة، الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.