“الشارع”- متابعات:
أعلن زعيم الميليشيات الحوثية، عبدالملك بدر الدين الحوثي، رفضه للمبادرة السعودية، معتبراً القبول بها “خيانة”، وتوعد بـ المضي قدماً وتحقيق “انتصارات أعظم ونجاحات أكثر”.
وقال عبدالملك الحوثي في خطاب تلفزيوني له، الخميس، “حاول الأمريكيون والسعوديون وبعض الدول إقناعنا بمقايضة الملف الإنساني باتفاقيات عسكرية وسياسية ونحن لا يمكن أن نوافق على ذلك”.
وأضاف: “لو قبلنا باستغلال الملفات الإنسانية عسكريا وسياسيا لكانت خيانة لشعبنا، وكان اعتمد العدو على تبرير إعاقته لوصول الحاجات الإنسانية بحصول أي اشتباك ميداني”.
وتابع أن “الطريق إلى السلام واضح، أوقفوا عدوانكم وفكوا حصاركم وأنهوا احتلالكم لمحافظاتنا”، وهو ما طابق حديث سفير إيران لدى الحوثيين حسن إيرلوا الذي قال إن “المبادرة السعودية مشروع حرب داِئم واستمرار الاحتلال وجرائم حرب وليست إنهاء للحرب”، ودعا ما وصفه بـ”الاحتلال السعودي” لـ”سحب قواته وعدم دعم “المرتزقة والتكفيريين بالمال والأسلحة”، حسب تعبيره.
وأوضح زعيم المليشيا طبقاً لوكالة “سبأ” في نسختها الحوثية، انهم مستعدون للسلام “لكن لا يمكن أن نقايض بحق شعبنا في الحرية والاستقلال والكرامة ولا بحقوقه المشروعة في وصول المشتقات النفطية والحاجات الإنسانية”.
وقال:”قادمون في العام السابع بلا تراجع ولا يأس ولا إحباط، متقدمون إلى الأمام لإنجازات أكبر وانتصارات أعظم ونجاحات أكثر”.
وعبر زعيم الميليشيا عن شكره لإيران وسلطنة عمان وحزب الله اللبناني وأمينه العام والذين قال إنهم وقفوا معهم ونصروهم في مظلوميتهم.
وقال: نشكر “الذين وقفوا إلى جانب شعبنا في مظلوميته من دول في مقدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمواقف الإنسانية الإيجابية مثل سلطنة عمان وكذلك من أبناء أمتنا على رأسهم حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله ولكل الذين نصروا شعبنا في مظلوميته”.
وألقى الحوثي كلمة مطولة بمناسبة مرور ست سنوات على انطلاق “عاصفة الحزم” بقيادة السعودية في اليمن، والتي انطلقت في مثل هذا اليوم عام 2015 بهدف استعادة الشرعية وإنهاء انقلاب الميليشيا المدعومة من إيران.
وقال: “عندما يكون تحالف العدوان في مأزق أخلاقي وميداني وسياسي يأتي من الأمم المتحدة خطاب نحو اليمنيين بوقف الاقتتال بينهم!!”.
وأَضاف: “المتورطين في خيانة البلد (الحكومة) هم تحت إمرة السعودي ولا يمتلكون أي صلاحيات وهم يقرون بذلك وأن كل من يعمل معهم في المحافظات المحتلة بمختلف صفاتهم يخضع لأبسط ضابط سعودي كما يجري في مأرب”.
وأشار زعيم المليشيا إلى أن “أبناء اليمن هم الأعظم وفاءً في أن يكونوا فداءً لبيت الله الحرام، وأبناء شعبنا بقوا الأوفياء مع المسجد الأقصى الذي باعه الأعراب وقدموه في المساومات السياسية”.
واضاف: “نمتلك المشروعية القرآنية الإيمانية في موقفنا، ولا نحتاج إذناً من أحد”. “لا نبالي بأحد يطلب منا أن نخنع ونستسلم”.