حضر محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية، فرج سالمين البحسني، السبت، عرضاً عسكرياً للقوات العسكرية في معسكر الربوة بالمكلا، في سياق الاطلاع على جاهزية الاستعداد القتالي لوحدات المنطقة العسكرية الثانية.
وقدمت عدد من السرايا عرضاً عسكرياً مهيباً، مع رتل من العربات والمعدات والأسلحة الحديثة والمختلفة، قبيل الذكرى الخامسة لتحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية.
وأشاد البحسني بمستوى العرض العسكري والانضباط والربط العسكري، الذي يعكس مستوى التدريب والجاهزية القتالية والفنية والمعنويات العالية، مشيراً إلى أن ذلك ينطبق على كافة أفراد وضباط وصف ضباط الألوية والوحدات بالمنطقة العسكرية الثانية، الذين يتم إعدادهم للدفاع عن حضرموت لمواجهة أي خطر قادم.
وقال البحسني، إن هذا الموقع له تاريخ مع البطولات، ففي هذا المعسكر تمّ تحضير وتجهيز القوة التي حقّقت العديد من الانتصارات، أبرزها تطهير وادي المسيني، ومنه انطلقت القوة التي انتشرت في قارة الفرس، وعملت على تطهير كل المدن والقرى في المديريات المجاورة، وفيه تم تدريب وتجهيز لواء شبام والدفع به إلى دوعن لتحريرها من عناصر الإرهاب، وفرض الأمن في المديرية.
وأوضح، أن حضرموت اليوم تنعم بأمن واستقرار في جميع مديرياتها بفضل شجاعة أبطالها في محاربة أوكار الإرهاب أينما وجدوا.
وذكر أن هذا العرض يأتي وحضرموت على أعتاب الاحتفاء بالذكرى الخامسة لتحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية، التي ستشهد حفلاً مهيباً وتكريماً يليق بتضحيات القادة والصف والضباط، وتكريماً رمزياً للمعسكرات والوحدات التي كانت لها بصمات في العمل العسكري والأمني، نظير تفانيهم وإخلاصهم في تنفيذ المهام الموكلة إليهم.
وأعلن البحسني، عن منح معسكر الربوة درع حضرموت وتكريمه في حفل 24 أبريل، لبصماته الواضحة في التحضير والتجهيز القتالي، وتضحيات قيادته وضباطه وجنوده طوال فترة سنوات ما بعد التحرير.
وأشار إلى أنه سيوكل لهذه القوات مهامٍ وطنية كبرى، ومنها المشاركة الفاعلة في إنجاح الخطة الأمنية في شهر رمضان المبارك، مشدداً على ضرورة تدخّلها لمساندة الأجهزة الأمنية ورجال شرطة السير، لحفظ الأمن وتسهيل مرور المواطنين وقضاء احتياجاتهم وأداء عباداتهم بسهولة ويسر.
ودعا المحافظ، المواطنين إلى مساندتها، وذلك بالرفع من روحها المعنوية ومساندتها فهي صمّام الأمان والحصن المنيع للدفاع عن الأرض وحفظ الأمن.
وقدم البحسني، الشكر لقيادة دول التحالف العربي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لدعمهم اللوجستي، واهتمامهم بإعداد وتجهيز هذه القوة وإسنادها بمختلف المعدات والأسلحة، وقال إن خير وفاء لذلك العطاء هو الانضباط والحفاظ على ذلك الدعم والمعدّات والأسلحة، وحُسن استخدامها بحرص وأمانة.
حضر العرض العسكري، أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية، عويضان سالم عويضان، ورئيس عمليات المنطقة، فيصل أحمد بادبيس، وقائد معسكر الربوة، عمر عوض الصاعي، وعدد من رؤساء الشعب والألوية والوحدات العسكرية بالمنطقة العسكرية الثانية.