انتقدت الصحف البرتغالية الصادرة أمس الأحد، غياب الاستعانة بتقنية الفار في مباراة المنتخب أمام صربيا، ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال 2022، التي انتهت أمس الأول السبت، بالتعادل 2-2، وبجدل واسع بعدما ألغى الحكم في الوقت البديل هدفاً لكريستيانو رونالدو، يبدو صحيحاً.
وشاطرت الصحف حالة الغضب التي أظهرها مهاجم يوفنتوس، الذي حصل على بطاقة صفراء بسبب اعتراضه على قرار الحكم وخلع شارة القيادة وألقى بها على الأرض بمجرد انطلاق الصافرة لإعلان نهاية اللقاء، دون أن يتحدث مع أحد.
وبعنوان “عار”، افتتحت صحيفة (آبولا) عددها الصادر أمس، وأكدت أن غياب الفار في بلجراد “منع انتصار المنتخب” البرتغالي، وعرضت في مربع صغير صورة للمدافع الصربي ستيفان ميتروفيتش، وهو يخرج الكرة التي سددها كريستيانو، بعد أن تجاوزت بالفعل خط المرمى بوضوح.
وبنفس الصورة، اختارت صحيفة (أوجوجو) لصفحتها الرئيسية عنواناً يحمل حنيناً لاستخدام حكم الفيديو المساعد، مثل “الفار ما أحلى الفار”، مبرزة أيضاً تعليق مدرب المنتخب فيرناندو سانتوس، الذي أكد أنه “كان ينبغي الحفاظ على الصرامة والتركيز”.
كما تحدث، عبر مواقع التوصل الاجتماعي، نجم اللقاء كريستيانو الذي برر انفجاره في الغضب، قائلاً: “أقدم وسأقدم دائماً كل شيء من أجل بلدي، هذا لن يتغير أبداً، لكن هناك لحظات صعب التعامل معها، خاصة عندما نرى أمة بأسرها تتعرض للأذى”.
من ناحيته، انتقد فرناندو ميرا، المدافع البرتغالي السابق، ردة فعل كريستيانو رونالدو، بعد إلغاء الحكم الهدف الذي سجله خلال المباراة.
وقال ميرا الذي لعب للبرتغال 52 مباراة دولية بين عامي 2000 و 2008، في تصريحاته لصحيفة “ريكورد” البرتغالية: “رد فعل كريستيانو طبيعي، لكنه غير مقبول بالنسبة لكونه القائد”.
وأضاف: “لا يمكنه رمي شارة القيادة والتوجه إلى غرفة خلع الملابس بينما المباراة مستمرة، إذا لم يغادر رونالدو أرض الملعب بالفعل قبل النهاية، فإنه تظاهر بذلك”.
وتابع: “هذا أمر غير مقبول بالنسبة للاعب له أهميته مثله، أتفهم إحباطه وأتفق معه لأن هدفه كان صحيحاً، لكن على الحكام اتخاذ قرارات بدون تقنية الفيديو، وعلى رونالدو أن يكون قدوة”.