آخر الأخبار

بعد تكبدها خسائر فادحة.. مليشيا الحوثي تحاول تحشيد القبائل وتدفع بتعزيزات جديدة إلى جبهات مأرب

  • دفعت مليشيا الحوثي بتعزيزات جديدة إلى مأرب بينهم أطفال جندتهم من محافظة إب ومحافظات أخرى

  • لجأت المليشيا إلى ما يسمى مجلس التلاحم القبلي التابع للجماعة من أجل استنفار القبائل

متابعات:

تحاول مليشيا الحوثي الانقلابية رفد جبهات القتال بمجاميع جديدة تعويضاً لخسائرها البشرية التي تفقدهم، بشكل يومي، جراء تصعيدها العسكري منذ أسابيع في محافظة مأرب ومحافظات أخرى.

وتكبدت مليشيا الحوثي خسائر بشرية ومادية فادحة خلال الشهرين الماضيين، على إثر هجومها على مأرب، في محاولة منها لتحقيق انتصارات والسيطرة على المحافظة النفطية لتحسين شروطها التفاوضية في المشاورات الأممية والدولية الساعية لإنهاء الحرب في البلاد، التي دخلت عامها السابع.

وأرسلت مليشيا الحوثي، خلال اليومين الماضيين، دفعات جديدة من المقاتلين الذين جندتهم مؤخراً من عدد من المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرتها، باتجاه محافظة مأرب وجبهات أخرى.

وقالت صحيفة “الشرق الأوسط”، إن مليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات بشرية جديدة من مقاتليها على متن عربات عسكرية ومدنية من مختلف مديريات وقرى محافظة إب الواقعة تحت سيطرتها، نحو جبهات مأرب، تعويضاً لخسائرها التي استمرت منذ زعمهم دخول مأرب قبل أسابيع.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادرها المحلية، أن 85 من صغار السن دفعت بهم المليشيا إلى محافظة مأرب، استقطبتهم خلال الأسبوعين الماضيين من مديريات محافظة إب، بعد تلقيهم دورات عسكرية وطائفية مصغرة، مشيرة إلى أن عدداً منهم تم اختطافهم من أماكن متفرقة على يد سماسرة وقادة ومشرفين حوثيين، فيما البعض الآخر تم تجنيدهم بموافقة أسرهم التي أغرتهم عبر مشرفيها بتقديم معونات مالية وغذائية شهرية، وامتيازات أخرى.

وأشارت إلى أن عمليات التجنيد الحوثية الأخيرة لا تزال متواصلة في كافة مديريات ومراكز إب باتجاه مأرب وغيرها، تأتي نتيجة العجز الكبير الذي تعانيه الجماعة في صفوف مقاتليها في الوقت الحالي، خصوصاً بعد أن خسرت خلال الأسابيع القليلة الماضية المئات من المقاتلين جراء المعارك وضربات تحالف دعم الشرعية.

ولفتت الصحيفة إلى أن عملية التعزيز الحوثية الأخيرة للمقاتلين من إب هي المرة الخامسة في المحافظة خلال أقل من شهرين، وكان الحوثيون قد دفعوا في العاشر من مارس الحالي بتعزيزات بشرية جديدة من مقاتليها من محافظة إب نحو جبهات الحديدة بالساحل الغربي.

على صعيد متصل، أصدرت القيادات الحوثية، خلال الأيام القليلة الماضية، توجيهات جديدة لعدد من المشائخ المتحوثين في مناطق سيطرتها بشأن معركة مأرب.

وأفادت مصادر قبلية مطلعة، أن المليشيا الحوثية طالبت مما يسمى رئيس مجلس التلاحم القبلي التابع للجماعة، المدعو ضيف الله رسام، من أجل التحرك العاجل واستنفار مشائخ ورجال القبائل في كافة المناطق الخاضعة لسيطرتها، للمشاركة عسكرياً في هجومها العسكري على مدينة مأرب وسكانها.

وأوضحت المصادر أن مشائخ القبائل يحاولون التملص من الدعوات الحوثية للمشاركة في تعزيز جبهات مأرب بالمقاتلين، فيما يرفض الكثير من القبائل الزج بأبنائهم في معارك المليشيا.

وتأتي محاولات الحوثيين لتحشيد القبائل والأهالي في المناطق الواقعة تحت سيطرتها بسبب تلقيها خسائر فادحة في الجبهات المختلفة في محافظة مأرب، في ظل انقسام قيادة المليشيا نتيجة فشلها في تحقيق انتصار بالمعركة، أو إحداث أي اختراق عسكري باتجاه مدينة مأرب.

وتلقي بعض القيادات الحوثية باللوم على قيادات أخرى كانت هي من أصرت على إطلاق عملية مهاجمة مأرب وتنبأت مسبقاً بحسم وربح المعركة في عملية هجومية خاطفة لا تتجاوز أيامها الأسابيع القليلة، غير أن ذلك لم يتحقق، وبالعكس من ذلك تكبدت الجماعة خسائر فادحة في صفوف عناصرها وعتادها العسكري.

وبحسب “الشرق الأوسط”، فإن مليشيا الحوثي دفعت، الاثنين الماضي، بتعزيزات بشرية جديدة إلى محافظة مأرب من مدينة وريف صنعاء ومحافظات عمران وذمار وحجة والمحويت، بعد إغرائهم من قبل قادة ومشرفي الحوثي بمنحهم ترقيات عسكرية ومكافآت مالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى