آخر الأخبار

مقتل وإصابة 9 محتجين برصاص قوات أمنية في ميفع حضرموت

  • المئات من أهالي ميفع شاركوا في تظاهرة تنديداً بانقطاع الكهرباء عن مدينتهم لما يقارب عام كامل وقطعوا الطريق الدولي المكلا – عدن

  • مجلس الحراك الثوري في حضرموت  يحمل المحافظ البحسني مسؤولية تهديد السلم الاجتماعي في المحافظ

حضرموت- “الشارع”:

قتل شخص وأصيب 8 آخرون، الثلاثاء، برصاص أطلقتها قوات أمنية على تظاهرة خرجت تندد بتردي الخدمات وتطالب بتوفير الكهرباء في منطقة ميفع بمحافظة حضرموت.

وقال شهود عيان لـ”الشارع”، أن المئات من أهالي منطقة ميفع خرجوا صباح اليوم بتظاهرة للمطالبة بتوفير الخدمات، وقاموا بقطع الطريق الدولي عدن – المكلا، احتجاجاً على قطع الكهرباء عن مدينتهم منذ ما يقارب عام كامل.

وأوضح الشهود، أن قوات أمنية وعسكرية تابعة للمنطقة العسكرية الثانية وصلت إلى مكان المحتجين وأطلقت النار عليهم لتفريق التظاهرة، ما أدى إلى إصابة 9 متظاهرين، أحدهم

القتيل عوض أحمد سالم

فارق الحياة متاثراً بإصابته بعد وصوله بلحظات إلى مستشفى بن سيناء في مدينة المكلا لتلقي العلاج.

وأفادت “الشارع” مصادر محلية، أن أهالي مدينة ميفع اعتبروا قمع القوات الأمنية واستهدافها للمتظاهرين بالرصاص الحي استهدافاً لكل أهالي المدينة الذين قدموا قوافل من الشهداء والجرحى، ما يشير إلى توجهات لتفجير الوضع عسكرياً في المدينة.

وأوضحت المصادر، أن القوت العسكرية أطلقت النار بشكل كثيف على المتظاهرين واعتقلت العديد منهم بعد عمليات مطاردة في المدينة، مشيرة إلى أن متظاهرين إصابتهم خطرة.

وذكرت المصادر أسماء الضحايا الذين سقطوا برصاص القوات العسكرية أولهم القتيل عوض احمد سالم باخميس، فيما الجرحى هم: عبدالله احمد عرفه باداكي، عبدالقادر مبروك رمضان، قاسم جمال السعدي، ناصر سعيد بارميل، قاسم صالح عمر بارميل، وجدان يسلم باعومي، عبدالله جماع الميدعي، عبدالله سعيد اللحجي.

وأدان مجلس الحراك الثوري بمحافظة حضرموت في بيان صادر عنه ما وصفه بـ “التصرف الاجرامي الأرعن لقوات الأمن في مواجهة المتظاهرين السلميين بمنطقة ميفع وإطلاق الرصاص الحي بكثافة في تصرف غير مسؤول ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بإصابات متفرقة بعضها خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة” .

وأضاف البيان، ان الحادثة جاءت أثناء “ما كان محافظ محافظة حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني  يشهد عروضاً عسكرية بمعسكر الغبر والحمراء على مسافة قريبة من ميفع، وهوما يشير إلى إصدار الأوامر منه بشكل مباشر بدلاً من القدوم إلى المواطنين وتلمس احتجاجاتهم” حد تعبير البيان.

وحمل مجلس الحراك الثوري محافظ حضرموت “كامل المسؤولية عن حياة المواطنين الجرحى وما يجري من كر وفر وملاحقة الشباب ومطاردتهم بغرض الاعتقال”، داعياً في القوت ذاته” كافة المكونات السياسية إلى شجب هذه الأفعال الإجرامية التي تهدد السلم الاجتماعي في المحافظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى