عدن- “الشارع”:
كشفت الحكومة اليمنية، عن أن حجم الواردات من المشتقات النفطية المتدفقة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية عبر ميناء الحديدة يصل إلى 59% من إجمالي الواردات عبر كافة الموانئ اليمنية، منذ بداية العام الجاري.
وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، إن “المعلومات التي نشرها المجلس الاقتصادي الأعلى عن حجم تدفق الوقود لليمن خلال الربع الأول من العام الحالي وحصة المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، تؤكد أكذوبة الحصار، ووقوف المليشيا خلف افتعال أزمة المشتقات النفطية لإنعاش السوق السوداء، ونهب المواطنين لصالح تمويل المجهود الحربي”.
وأوضح الإرياني، في سلسلة تغريدات عبر “تويتر”، أن “الإحصائيات التي نشرها المجلس الاقتصادي تؤكد أن كمية الوقود المتدفق إلى اليمن خلال الفترة من1 يناير 2021 وحتى 31 مارس 2021، بلغت (105,337,778) تدفقت منها (62,451,786) إلى المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية خلال نفس الفترة، وبنسبة59% من إجمالي الواردات عبر كافة الموانئ اليمنية”.
وأضاف، أن “الإحصائيات أكدت أن40 سفينة وقود حصلت على تصاريح دخول استثنائية إلى الحديدة بحسب طلب المبعوث الدولي (مارتن غريفيث)، منذ نهب الحوثيين الإيرادات في مايو 2020”.
وقال: إن “أكثر من70 مليار ريال، تم نهبها من قبل مليشيا الحوثي من إيرادات رسوم وإيرادات الوقود، دون أن يكون لها أي أثر إنساني أو مدني على المواطنين”.
وتابع: “التقرير يؤكد ما قلناه مراراً وتكراراً من استخدام مليشيا الحوثي الملف الإنساني كورقة لابتزاز المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لتحقيق مكاسب سياسية ومادية”.
واتهم الإرياني، المليشيا الحوثية بالوقوف “خلف أزمة المشتقات النفطية، والمعاناة الانسانية، ضمن سياسات الإفقار والتجويع التي تنتهجها بحق المواطنين في مناطق سيطرتها”.