مقالات رأي

العالم غير مسؤول عن “هبالاتنا”!

ما إن وصل جيش الشرعية الى مدينة الحديدة ولم يعد يفصلها عن ميناءها سوى اثنين كم، إلا وسمعنا عن ذلك الاهتمام الدولي المفاجئ عن ضرورة ايقاف المعركة.

تلاها الدعوة الى مفاوضات استوكهولم وبتلك السرعة والاهتمام الذي لم نشهد لهما نظير طوال سنوات الحرب، وهكذا غدت المدينة مقسمة بين طرفي المعركة حتى اللحظة.

اليوم تتكرر الصورة في مدينة مأرب وان كانت المليشيات الحوثية بعيدة عن المدينة، لكنني انطلق في المقارنة من حيث وطيس المعارك الدائرة بهدف الوصول والسيطرة على عاصمة المحافظة، وما يترتب عليها من العدد الكبير للضحايا وبشكل يومي، دون ابداء اي موقف دولي ازاء ما يجري هناك اسوة بحرصهم على الحديدة.

التناقض في الموقف الدولي تجاه مايجري في اليمن، يعكس حقيقة تعاطيهم مع الاحداث وبما يجعل منها مقدمة لنتائج باتت تلوح في افق النتائج الميدانية والسياسية لكامل الأوضاع، إذ لم نسمع امام خطورتها عن استوكهولم ولا حتى يريم او الراهدة.

شغل دولي تحت سقف مصالح لا يضع أمام إصرار تحقيقها ـي اعتبار لأي شيء، وحنا مشغولين ب ” فاطمة ” و ” عائشة ” , وما هو سيء من تاريخ مضى عليه اكثر من 1400 عام,  بل ونحرص على استحضار ما يفرق الناس ويشتت الاوطان .. اللعنة … وخبر زلج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى