آخر الأخبار

مصرع مسؤولاً استخباراتياً في تنظيم القاعدة و3 من مرافقيه بحادث مروري في أبين

  • يعد المسؤول الأول عن تحشيد العناصر المتطرفة إلى شقرة وسيق لقوات الحزام الأمني أن القت القبض عليه في المحفد قبل الإقراج عنه مؤخراً عقب سيطرة قوات “الإصلاح” على المديرية في أحداث 2019

أبين – “الشارع”:

لقي قيادياً بارزاً في تنظيم القاعدة مصرعه وثلاثة من مرافقيه، وأصيب آخرون من عناصر التنظيم، في حادث مروري، بمديرية المحفد، شرقي محافظة أبين.

وأفادت”الشارع” مصادر محلية، إن القيادي في تنظيم القاعدة الإرهابي، صالح ناصر لكرع السامل، قضى برفقة 3 من مرافقيه في حادث صدام بين سيارة القيادي “السامل” وسيارة أخرى في وادي ضيقة الذي يعد أحد أوكار عناصر تنظيم القاعدة، والتابع لمديرية المحفد،

وأضافت المصادر، أن 4 آخرين من عناصر التنظيم أصيبوا بجروح، أحدهم إصابته خطرة، مشيرة إلى أنه تم نقل جثث القتلى والمصابين إلى مستشفى مودية من قبل القوات الحكومية الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح.

وذكر أحد المصادر، أن “السامل” يعد مسؤولاً عن تحشيد العناصر المتطرفة باتجاه جبهة شقرة غربي المحافظة، لفتح جبهة جديدة ضد قوات المجلس الانتقالي.

وأضاف: “صالح ناصر لكرع الملقب بـ (السامل) هو مسؤول الاستخبارات والمسؤول الأمني لتنظيم القاعدة في أبين وشبوة، ومن بين السيارات التي رافقت القتلى في التشييع سيارات نفذت هجوم على نقاط الحزام الأمني في مديرية أحور الشهر الماضي، طبقاً لما نشرته قناة الملاحم (الذراع الإعلامي لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية)”.

وـكد المصدر، أنه سبق أن تمكنت قوات الحزام الأمني بمحافظة أبين، من اعتقال القيادي في تنظيم القاعدة “صالح السامل” في مارس 2018، بعملية واسعة في المحفد بقيادة العميد عبداللطيف السيد، إلا أن قوات “الإصلاح” أفرجت عنه عقب سيطرتها على المديرية خلال أحداث أغسطس 2019.

وتشهد المديريات الغربية في أبين تحشيداً عسكرياً من قبل قوات الشرعية الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، وسط تواجد نشط لعناصر تنظيم القاعدة في عملية التحشيد وظهور تحركاتها في مناطق قوات الشرعية يمحافظة أبين لا سيما في مديريات، الوضيع ومودية ولودر وأحور والمحفد.

وكان المتحدث باسم قوات المجلس الانتقالي محمد النقيب، كشف الثلاثاء الفائت عن وصول “تعزيزات جديدة لعناصر القاعدة وداعش إلى منطقة قرن الكلاسي” والمواقع السابقة التي تتمركز فيها القوات الحكومية وما وصفها بـ”مليشيات الاخوان”، تحت غطاء قوات الجيش.

واضاف النقيب،أن تلك “التعزيزات تسعى في استفزازاتها وتصعيدها إلى إشعال جولة جديدة من الحرب والإصرار على نسف اتفاق الرياض وإفشاله من قبل مليشيا الإصلاح”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى