جددت إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن، تأكيدها على قانونية الحملات الأمنية التي تم تنفيذها لإزالة التعديات والعشوائيات في مديريات المحافظة، خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن جميع حملات الإزالة تاتي وفقاً لتوجيهات اللجنة الأمنية والجهات المختصة.
وعبرت إدارة أمن عدن، عن إدانتها واستنكارها لحملات التشويه الممنجهة، التي قالت إنها اعتادت الإساءة للأجهزة الأمنية وضرب النسيج الاجتماعي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأوضحت الإدارة في بلاغ صحفي صادر عنها، الخميس، أن الحملة التي استهدفت المباني العشوائية في بير فضل مؤخراً، جاءت وفقا لتوجيهات رسمية من قبل الجهات المختصة بالعاصمة عدن، معبرة عن أسفها الشديد واستغرابها من أن يتم تحويل القضية إلى المناطقية المقيتة.
وأكد البلاغ، أن أعمال إزالة العشوائيات في المنطقة المذكورة شملت المباني غير القانونية دون الالتفات أو البحث عن مناطق من يدعون بملكيتها ولم يتم استهداف أبناء منطقة بعينها كما يتم الترويج لذلك كذبا، مشيراً إلى أن الحملة شملت مبانٍ وتعديات قام بها متنفذين من عدة محافظات وتم دكها دون النظر إلى المناطق التي ينتمون إليها.
وكشفت إدارة أمن عدن، عن تلقيها عدة توجيهات من قبل النيابة بالقبض القهري على مجموعة من المتنفذين الذين شيدوا تلك المباني العشوائية بطرق مخالفة للقانون، بالإضافة إلى عدة بلاغات من مواطنين بتعرضهم للتهديد والابتزاز وتوجيهات بايقاف كل الأعمال غير القانونية في المنطقة.
وعبر البلاغ، عن رفض إدارة أمن عدن، وإدانتها للاعتداءات التي قامت بها هذه العناصر وأساليب التهديد والوعيد للأجهزة الأمنية، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه الأساليب تؤكد أيضاً أن هذه العناصر لا تعترف بالنظام والقانون وتسعى لزعزعة الأمن والاستقرار والفوضى.
ودعا البلاغ، كل الشرفاء إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية للوقوف في وجه كل الخارجين عن النظام والقانون وإيقافهم عند حدهم.
وفيما دعت إدارة أمن عدن في بيانها، كل من يدّعي تعرض حقه للهدم من قبل الأجهزة الأمنية إلى اللجوء للقضاء والجهات المختصة للفصل بذلك بعيدا عن الأساليب البلطجية، عبرت عن شكرها وعظيم امتنانها لكل الشرفاء الذين وقفوا في صف الحقيقة ورفضوا محاولات الاساءة للأجهزة الأمنية والقضائية او تسييس هذا الاجراء الأمني واستخدامه لاغراض لا تخدم سوى الأعداء.