عدن ـ “الشارع”:
قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي، إن الإرهاب مهما تعددت جرائمه وتوسعت قنوات تمويله وتنوعت أغطيته السياسية، فإن ذلك لن يحول دون زوال تنظيماته وعناصره من الجنوب.
جاء ذلك في اجتماع ترأسه الزبيدي بعدد من القادة العسكريين والأمنيين، شدد على أهمية استمرار الحملة الأمنية لملاحقة العناصر الإرهابية، وصولاً إلى أوكارها وخلاياها، وضبط الخارجين عن القانون وفقاً للخطة الأمنية المعتمدة لهذا الغرض.
وأكد الزُبيدي، أن “إرادة شعب الجنوب وفي طليعته قواته المسلحة أقوى وأبقى من الإرهاب وتنظيماته والأطراف الراعية له والمتحكمة به في حربها على الجنوب”، حسب ما ذكر الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي.
واستهل الاجتماع بالوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على روح حيدرة الجعدني القسادس في قوات الحزام الأمني الذي تم اغتياله خلال الأيام الماضية، أمام منزله في مدينة عدن، وأرواح ضحايا العملية الإرهابية التي استهدفت جنودا من قوات الدعم والإسناد بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، يوم الجمعة.
واطّلع رئيس المجلس الانتقالي، خلال الاجتماع، على الإجراءات الأمنية المتخذة بشأن إلقاء القبض على الإرهابيين مرتكبي مجزرة زنجبار، التي استشهد على إثرها سبعة جنود وجُرح 25 آخرون بينهم مدنيون، وكذا على العناصر الإرهابية التي اغتالت القائد الجعدني وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.