أخبار

تقرير حقوقي: أكثر من 17326 مدنيا ضحايا استهداف مليشيا الحوثي للمواطنين في تعز خلال 6 سنوات

متابعات:

طالب مركز تعز الحقوقي، الأمم المتحدة بالضغط على مليشيا الحوثي الانقلابية لسرعة رفع الحصار المفروض على محافظة تعز كخطوة هامة لإثبات حسن نية الحوثيين في تحقيق السلام في اليمن.

وشدد المركز، على الأمم المتحدة بربط فتح الحصار المفروض من قبل مليشيا الحوثي على تعز بفتح مطار صنعاء الدولي.

كما طالبها بتكثيف جهودها الإغاثية والإنسانية من أجل تخفيف معاناة المتضررين جراء الحرب في محافظة تعز وإنقاذ النازحين إليها من كارثة إنسانية محققة.

وكشف مركز تعز الحقوقي، في تقرير صادر عنه أمس الأحد، عن سقوط أكثر من 17326 مدنيا بين قتيل وجريح في تعز، بينهم 3916 طفلا و1527 امرأة و1053 مسنا، خلال الفترة من مارس 2015 وحتى نهاية 2020م.

وذكر التقرير، أن أعمال القصف الصاروخي والمدفعي الحوثي على الأحياء السكنية وأماكن التجمعات العامة داخل المناطق المحاصرة في المحافظة، تسببت بمقتل 1462 مدنيا بينهم 443 طفلا و180 امرأة و134 مسنا بالإضافة إلى إصابة 8996 آخرين بينهم 2245 طفلا و794 امرأة و495 مسنا.

ولفت إلى أن أعمال القنص الحوثية في المحافظة منذ بداية الحرب وحتى نهاية العام الماضي، أدت إلى مقتل 983 مدنيا بينهم 171 طفلا و90 امرأة و80 مسنا وإصابة 1103 آخرين بينهم 286 طفلا و142 امرأة و66 رجلا طاعنا في السن.

وأشار إلى أن الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيا الحوثي في تعز خلال الفترة ذاتها، أودت بحياة 486 مدنيا بينهم 78 طفلا و51 امرأة و19 مسنا، وأصابت 722 آخرين بينهم 126 طفلا و62 امرأة و28 مسنا، حيث وصل عدد المصابين بإعاقات دائمة إلى 320 مدنيا بينهم 312 مصابا فقدوا أحد أطرافهم السفلية أو العلوية أو كلاهما إلى جانب فقدان 9 مصابين حاسة البصر و3 آخرين حاسة السمع.

ورصد التقرير الذي يحمل عنوان “الملف الإنساني تعز.. حصار، قتل، تجاهل”، آثار حصار مليشيا الحوثي المفروض على مدينة تعز، ونتائجه على الوضع الاقتصادي والمعيشي والصحي والاجتماعي والإنساني لأبناء المحافظة.

وذكر التقرير، أن محافظة تعز عموما ومركزها على وجه الخصوص ترزح تحت الحصار الظالم الذي تفرضه جماعة الحوثي، من جهاتها الأربع، من خلال نصب عشرات الحواجز ونقاط التفتيش لتمنع من خلالها دخول أبسط الاحتياجات الأساسية للسكان، بالإضافة إلى إعاقتها لوصول المساعدات الإنسانية.

وأوضح، أن تلك الإجراءات التعسفية من قبل مليشيا الحوثي حولت حياة 4 مليون مواطن في مدينة تعز إلى جحيم، وضاعفت معاناة السكان وسط تخاذل أممي ودولي غير مبرر.

واتهم التقرير، المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، والمجتمع الدولي بتجاهل “الملف الإنساني” في تعز و”الحصار” الذي تفرضه مليشيا الحوثي على المدينة منذ ست سنوات.

ودعا الحكومة الشرعية، إلى إدراج الملف الإنساني في محافظة تعز على رأس أولوياتها عند أي مفاوضات أو حوارات أو مشاورات تتعلق بالحرب الدائرة في اليمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى