آخر الأخبار

إدارة بايدن تقول إنها متفقة مع الكونجرس بشأن الوضع في اليمن وأعضاء في مجلس الشيوخ يؤكدون أن الحوثيين اليوم أقل استعداداً للتفاوض بحسن نية

متابعات:

أكدت الخارجية الأميركية أن إدارة الرئيس بايدن، متفقة مع الكونجرس بشأن الوضع في اليمن، مجددة مطالبتها لمليشيا الحوثي الانقلابية، بضرورة الموافقة على وقف إطلاق النار، وتسهيل تقديم المساعدة الإنسانية فورا للشعب اليمني.

وقال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية ساميويل وربيرغ في مقابلة مع قناة “العربية”، اليوم الثلاثاء، على الحوثيين الالتزام بوقف كامل لإطلاق النار، وتسهيل تقديم المساعدة الإنسانية فوراً للشعب اليمني.

وأكد “وربيرغ”، أن للسعودية الحق في الدفاع عن نفسها ضد هجمات الحوثيين، لافتاً إلى أن العقوبات إحدى أدوات الضغط على مليشيا الحوثي وداعميها في إيران.

وكانت الخارجية الأمريكية، قد أدانت أمس، سقوط طائرة مسيرة حوثية على مدرسة في عسير جنوب السعودية، منتقدة محاولات الحوثيين استهداف المدنيين والأطفال.

في السياق، طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، من المجتمع الدولي بإدانة ممارسات مليشيا الحوثي، التي أسهمت في تدهور أوضاع اليمنيين وفاقمت معاناتهم.

كما طالبوا في رسالة وجهوها إلى السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ليندا توماس، بمنع تمدد الحوثيين خارج مناطق سيطرتهم خصوصاً تجاه مأرب، آملين من المجتمع الدولي منع وقوع كارثة إنسانية وشيكة في محافظة مأرب المهمة استراتيجياً، من خلال تسليط الضوء على واقع حكم الحوثيين.

وشددوا على مجلس الأمن باستخدام صوته لضمان إدراج انتهاكات الحوثيين لحقوق الإنسان في الاجتماعات والبيانات والقرارات المتعلقة بالنزاع في اليمن، محذرين من المناهج الإيرانية الطائفية التي ستدخل البلاد في دوامة من الجهل والتراجع.

وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم الشديد إزاء الانتهاكات المنهجية والواسعة النطاق لحقوق الإنسان التي يرتكبها الحوثيون المدعومون من إيران.

وقالوا، إن المجتمع الدولي غض الطرف لفترة طويلة عن الفظائع التي يرتكبها الحوثيون، ما أدّى إلى ثقافة الإفلات من العقاب، ونتيجة لذلك فإن الحوثيين اليوم أقل استعداداً للتفاوض بحسن نية.

وأوضحوا في رسالتهم، أن مليشيا الحوثي تواصل السيطرة بعنف على الشعب مستخدمة الخوف والقمع والترهيب لقمع المعارضة.

 ولفتوا، إلى أن الحوثيين طوّروا جهازا استخباراتيا قمعيا للبقاء في السلطة، مثل الحرس الثوري الإيراني، الذي يعمل خارج سيطرة الدولة ويقدم تقاريره مباشرة إلى زعيم الحركة الحوثية عبد الملك الحوثي.

يذكر أن عدداً من أعضاء المجلس أشرفوا على كتابة الرسالة، أبرزهم: السيناتور الجمهوري جيم ريش العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وعضو مجلس الشيوخ تود يونغ العضو في اللجنة الفرعية التي تشرف على الشرق الأوسط، والسيناتور ماركو روبيو العضو البارز في اللجنة الفرعية التي تشرف على حقوق الإنسان، والسيناتور الجمهوري مايك كرابو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى