أصيب أربعة جنود، اليوم الأحد، برصاص عصابة مسلحة يقودها بكر صادق سرحان، قائد الكتيبة السابعة في اللواء 22 ميكا، التابع لمحور تعز العسكري.
وقال مصدر أمني لـ”الشارع” إن حملة أمنية خرجت، ظهر اليوم، لإيقاف أعمال بناء في أرضية تابعة للمواطن جمال الترجمي، بمنطقة المسبح، وفقاً لأوامر قضائية، واشتبكت مع العصابة المسلحة”.
وأوضح المصدر، أن العصابة باشرت الحملة الأمنية بنيران كثيفة أثناء وصولها إلى محل الخلاف، حيث تتواجد جرافات لتسوية الأرض.
وبحسب المصدر، فإن الاشتباكات مع العصابة أسفرت عن إصابة أربعة جنود من أفراد الحملة، أحدهم إصابته خطرة.
وأفاد المصدر، أن أطقم الحملة الأمنية انسحبت عقب ذلك من الموقع إلى مداخل الحارات المجاورة لمكان الأرضية.
وأضاف، أن أفراد العصابة، استمروا في أطلاق النار عليها من أسطح عدد من المباني، ما أدى إلى انسحابها بشكل كامل بعد دقائق من وصولها.
في غضون ذلك، قال مركز الإعلام الأمني في شرطة محافظة تعز، في توضيح له، إن الحملة الأمنية اشتبكت مع “عصابة مسلحة يتبعون المدعو بكر صادق سرحان بعد رفضهم تنفيذ أوامر قضائية بوقف أعمال بناء في أرضية جمال الترجمي بمنطقة المسبح”.
وأكد المركز، أن أربعة من أفراد الحملة أصيبوا، وأنها لا تزال مستمرة في ملاحقة أفراد العصابة والقيام بمهامها في تنفيذ الأوامر القضائية.
لكن المصدر الأمني أفاد ، أن الحملة الأمنية المكونة من أكثر من 10 أطقم أمن عام وشرطة عسكرية، عادت إلى مبنى إدارة الأمن.
وذكر المصدر، أن الأعمال في الأرضية المعتدى عليها، مستمرة حتى كتابة الخبر في الخامسة من عصر اليوم الأحد.
ولفت المصدر، إلى أن عددا من القادة العسكريين متورطين بقضايا نهب أراضي المواطنين وأملاك الدولة، في مقدمتهم مستشار قائد محور تعز عبده فرحان سالم.
واعتبر ناشطون، خروج الحملة الأمنية ضد بكر صادق سرحان دون غيره من القادة العسكريين المتورطين بأعمال نهب الأراضي، سوف يزيد من حدة الانقسامات في المؤسسة العسكرية.
كما طالب الناشطون، بإعادة كل الأراضي المنهوبة إلى مالكيها، بما فيها الأراضي المملوكة للدولة، حيث تعرضت العديد من الأراضي والعقارات للنهب في تعز.