مقالات رأي

امنحوا قرار الحرب لمن يجيد صناعة الانتصار

ما حدث في الزاهر النموذج المصغر، لما يجب ان يكون على مستوى كل اليمن. المهم ألا تُسرق او تُستثمر تضحيات الناس، لصالح طرف في بازار السياسة.

…………………………………………………………………….

أزيحوا المليشيات الدينية وتجار السلاح، من صدارة المشهد العسكري الميداني، وامنحوا قرار الحرب لمن يجيد صناعة الانتصار.

إسقاط سلطة الدين السياسي في تعز، يجعل منها نقلة التحرير التالية.

…………………………………………………………………….

جيش علي محسن وليس جيش الوطن، تمكين أهداف حزب علي محسن وليس تحقيق أهداف اسقاط الانقلاب.

الآن وفيما الآمال تتعاظم وتُفتح كوات وشبابيك التفاؤل، بإمكانية التحرير بعد صياغة ملحمة الزاهر، يحشد علي محسن مدرعاته وآلياته في شقرة، لتشتيت الجهد الموجه نحو البيضاء، وكسر هذا التلاحم الثلاثي مقاومة جنوبية، وعمالقة، ومقاومة أبناء البيضاء.

حين ينكسر الحوثي، المذهبية السياسية القبلية تتقارب، ويقوم محسن بحرف المعركة باتجاه الجنوب. محسن وجه الحوثي الآخر.

…………………………………………………………………….

بعد أن شكر العمالقة، والمقاومة الجنوبية، وأبناء يافع وآل حميقان .. ياسر العواضي يقول: “من كان ظهره للجنوب ارتزح”.

نعم، يمكن تصويب المسار، وصياغة المعادلة الوطنية، على أساس مشتركات القضايا خارج سلطة وقمع الجغرافيا.

…………………………………………………………………….

من صفحة الكاتب على “فيسبوك”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى