أدان المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، ممارسات من أسماها، ” قوى الإرهاب والظلام”، بحق الفعاليات السلمية في محافظة شبوة.
وذكر بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الانتقالي، اليوم الأربعاء، أن الأجهزة الأمنية التابعة للإصلاح في شبوة أقدمت على قمع الفعالية السلمية. ومارست حملة اعتقالات وإغلاق للطرقات وإطلاق الرصاص الحي وإصابة وجرح المدنيين العزل.
وقال البيان، إن “ما تقوم به مليشيات حزب الإصلاح المتدثرة بالشرعية من إرهاب وتصعيد وقمع الاحتجاجات والفعاليات وارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين، إنما يدل على أن هذه الأدوات ماضية في مخططها اللئيم لنسف كل الجسور المؤدية لتنفيذ اتفاق الرياض”.
وأضاف، إن “الأمانة العامة وهي تهيب بالجميع إدانة هذه الجرائم الخارجة عن الأعراف والشرائع. فإنها في الوقت ذاته تهيب بقيادة التحالف اتخاذ مواقف واضحة إزاء هذه الممارسات التي يواجهها شعبنا”.
وحيا البيان، “صمود وجسارة أبناء شبوه الذين خرجوا بإرادة وطنية يعبروا فيها عن تطلعاتهم وحقهم المشروع في العيش على أرضهم بحرية وكرامة. وأكدوا بالوقائع أن شبوه لن تغرد خارج السرب الجنوبي وأن شعب الجنوب بإرادته الحرة والصلبة سينتصر”.
في السياق، قال المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي علي عبدالله الكثيري، في تصريح له، نشره على موقع “المجلس” الرسمي، “لقد كشفت مليشيات الاخوان الإرهابية عن نهجها الدموي وممارساتها القمعية بحق أهلنا في محافظة شبوة، عندما واجهت الجموع السلمية الحرّة في كل مديريات المحافظة بترسانة أسلحتها ونيران جحافلها القادمة من الشمال هذا اليوم السابع من يوليو 2021م.
وأضاف، أن هذه المليشيات، “مضت في إطلاق حملة بطش وتنكيل واعتقال وملاحقة أثبتت من خلالها طبيعتها الاحتلالية العدوانية. والتي لا شك إنها تأتي استمراراً لتعطيل هذه المليشيات ومن يدعمها لتنفيذ اتفاق الرياض، وفرص السلام والاستقرار”.
وكانت قوات الأمن الموالية لحزب الإصلاح في شبوة، واجهت اليوم، فعاليات سلمية في العديدة من المديريات. اعتزم الآلاف من أنصار الانتقالي، إحياء فعاليات ما يطلقون عليها “يوم الأرض” التي تصادف السابع من يوليو من كل عام. غير أن قوات أمنية موالية لحزب الإصلاح منعت العديد منهم من إقامة الفعاليات المقرة. وأطلقت عليهم النار. حيث أصيب مالا يقل عن ثمانية أشخاص في بيحان من أنصار الانتقالي. بالإضافة إلى اعتقال العشرات منهم. بينهم قيادات.
وبررت اللجنة الأمنية في شبوة، في بيان لها، استخدامها القوة المفرطة، لقمع المشاركين في الفعاليات. أن ذلك يأتي ضمن مخططات الانتقالي التي تستهدف انتصارات الجيش في مأرب والبيضاء، ونشر الفوضى في المحافظة.