آخر الأخبار

تعزيزات جديدة للعمالقة.. الحوثي يدفع بمقاتلين من “كتائب الحسين” لتحاشي سقوط البيضاء ومقتل أحد قياداتها في الزاهر

البيضاء- “الشارع”:

قتل أحد قيادات “كتائب الحسين” الحوثية، وعدد من مرافقيه، اليوم الأحد، في إحدى جبهات مديرية الزاهر آل حميقان غرب محافظة البيضاء.

 وقال الناطق باسم مقاومة آل حميقان، عامر الحميقاني، إن القيادي الميداني على القحوم قائد إحدى “سرايا الموت” التابعة للحوثيين، قُتل برفقة 8 من عناصر المليشيا على أيدي مقاومة آل حميقان، وقوات العمالقة.

وأضاف الحميقاني في تغريدة له على “تويتر”، أن قيادياً حوثياً آخر يكنى بـ “أبو محمد العصري” نجا من كمين بالقرب من موقع الجماجم، فيما قتل 3 من مرافقيه.

وأفادت “الشارع” مصادر عسكرية، أن مواجهات عنيفة بين “المقاومة الشعبية” بمساندة قوات من ألوية العمالقة لا تزال مستمرة في جبهات المحور الشرقي والغربي بمحافظة البيضاء.

وأوضحت المصادر، أن المليشيا سحبت خلال الأيام الماضية المئات من مقاتليها من جبهات تعز والحديدة والجوف ومأرب، ودفعت بهم إلى جبهات مديرتي الزاهر والصومعة في محاولة لاستعادة جميع المواقع التي سقطت بيد قوات “العمالقة” و “المقاومة” إلا أنها فشلت في حسم المواجهات.

ووفقاً للمصادر، فقد لجأت الميليشيات إلى التعزيز بالعشرات من أفراد وقيادات كتائبها الخاصة التي تطلق عليها “كتائب الحسين”، وهي من الوحدات العقائدية الأكثر تدريباً وتسليحاً، في محاولة لاستعادة السيطرة على المواقع التي خسرتها وتحاشي هزيمة قاسية.

وأضافت المصادر، أن معارك كر وفر تدور رحاها في عدد من مناطق الزاهر والصومعة، في ظل خسائر بشرية كبيرة في صفوف المليشيا، على مدى أكثر من أسبوع، بينهم العشرات من القيادات الميدانية.

وأشار أحد المصادر، إلى أن تعزيزات جديدة لقوات “العمالقة وصلت اليوم الأحد، إلى جبهات البيضاء قادمة من الساحل الغربي. مرجحاً بتغيير الوضع العسكري خلال الساعات القادمة بعمليات هجومية باتجاه عدد من المواقع التي تمكنت المليشيا الحوثية من استعادتها في مديرية الزاهر والاتجاه ناحية مركز المحافظة.

 وأضاف المصدر، أن 14 من مسلحي المليشيا تم أسرهم، اليوم، في جبهة المحور الشرقي بمديرية الحازمية، في هجوم مباغت نفذته قوات من العمالقة والمقاومة، تمكنت خلاله من السيطرة على موقعين في الجبهة ذاتها.

وقال المصدر، إن مقاتلات التحالف العربي استهدفت بسلسلة غارت جوية تعزيزات لمليشيا الحوثي في مركز المحافظة كانت في طريقها إلى جبهات الزاهر آل حميقان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر المليشيا، عوضاً عن تدمير آليات عسكرية.

وبحسب المصدر، فإن أكثر من 100 قتيل من عتاصر المليشيا بينهم قيادات ميدانية سقطوا  خلال الـ24 ساعة الماضية أغلبهم في جبهات مديرية الزاهر آل حميقان.

وذكر المصدر، أن المليشيا هاجمت اليوم الأحد، بعدة أنساق قتالية في محاولة لاستعادة مواقع خسرتها الأسبوع الماضي في مناطق مديرية الزاهر، إلا أنه تم التصدي لها بحزم.

ويرى مراقبون على ضرورة إسناد معارك البيضاء التي تقودها قوات العمالقة والمقاومة من خلال تحريك جميع جبهات القتال في المحافظة على الأقل، وانتقالها من حالة الدفاع إلى الهجوم، خاصة جبهات مديرية ناطع حيث ترابط قوات محور بيحان، وكذلك جبهة مكيراس من اتجاه مديرية لودر التابعة لمحافظة أبين.

وتكمن الأهمية الاستراتيجية لمحافظة البيضاء في أنها تمتلك حدوداً إدارية مع ثماني محافظات، هي: أبين وشبوة ومأرب ولحج وإب وذمار وصنعاء والضالع، حيث يعني تحريرها تأمين محافظات شبوة وأبين ولحج واستكمال تحرير الضالع ومأرب، والإعداد لتحرير ذمار وإب وصولاً إلى صنعاء.

كما يرجح المراقبون أنه بتحرير المحافظة لن يكون الوضع الميداني  كما قبله، وهو ما يدركه الحوثيون جيداً، لذلك سيستميتون في سبيل عدم خسارتها، في وقت تشهد فيه جبهات المحافظات الأخرى حالة من الجمود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى