تعزـ “الشارع”:
قال مكتب الثقافة في محافظة تعز، إنه وقف بحزن عميق وألم بالغ أمام حادثة وفاة الشاب خليل الشريف، جراء تساقط بعض الحجارة عصر الخميس على مدرج قلعة القاهرة، بسبب مرور بعض الأغنام في جبل القلعة، قبيل البدء في فعاليات المهرجان على مدرج قلعة القاهرة بسبب مرور بعض الأغنام في جبل القلعة.
وأكد بيان صادر عن مكتب الثقافة، أن محافظ المحافظة نبيل شمسان، وجّه بصرف مساعدة عاجلة لأسرة المتوفي بمبلغ 1 مليون ريال واعتماد درجة وظيفية؛ باعتباره شهيد الحياة والثقافة في تعز.
وأوضح البيان إلى أن المحافظ شمسان وجّه بمساعدة عاجلة بمبلغ 400 ألف ريال للمصابين الإثنين (طفل وامرأة)، اللذان تكفلت مؤسسة شراكة للتنمية الاجتماعية بعلاجهما، بالإضافة إلى توجيه المحافظ بصرف مبلغ مليون ريال للأجهزة الأمنية وحماية القلعة تقديرًا لجهودهم الكبيرة في تأمين أيام المهرجان.
وفيما أشار البيان، إلى أن مدير مكتب الثقافة عبد الخالق سيف، والنجم عمار العزكي، قاموا بزيارة وتفقد المصابين وأسرة المتوفي وتقديم التعازي لها في مصابها الجلل، وتم ترتيب وتجهيز مراسيم الصلاة على الفقيد ودفنه، أكد على ضرورة قيام الأجهزة المعنية مع لجان الحماية والأمن في قلعة القاهرة باستكمال التحقيق حول الحادثة ونشرها، مؤكداّ استمرار فعاليات المهرجان وكافة الأنشطة والبرامج حتى النهاية.
وقال مكتب ثقافة تعز في بيانه، إن المحافظة واجهت “أشد وأقسى معاركها من أجل الحياة، وقدمت دماءً زكية طاهرة في سبيل استمرار تمسكها بأمل الذهاب إلى واقع أجمل وأبهى بعيدًا عن حقد مليشيا الموت والحصار ، وأدواتهم التحريضية الكهنوتية الظلامية المتطرفة داخل المدينة”.
وأضاف: “المتحدثين كذبًا وزورًا بإسم الله (مشائخ وقيادات ونشطاء في حزب الإصلاح)، فشلوا جميعًا في فرض وصايتهم الظلامية لتستمر تعز الثقافة والحياة في السمو بعيدًا عن انتصارهم لأحقادهم والهوى، وهوسهم المحموم الرامي لشيطنة المدينة، ولا عزاء لهم في فشلهم المستمر ولن يكسروا مدينة إسمها (تعز العز)”.
وجدد مكتب ثقافة تعز في ختام بيانه تقديم تعازيه لأسرة أهل الشهيد وأصدقائه وكافة جمهور القلعة، مؤكداً أن “صورة الحياة والجمال التي كان يرسمها الشهيد خليل الشريف سنحافظ عليها ونستمر فيها، وسيظل في قلوبنا وذاكرة تعز بإعتباره شهيد الحياة والثقافة في تعز” .