أخبار

مؤسسة التمويل الدولية تُموّل مجموعة هائل سعيد أنعم بـ 75 مليون دولار لزيادة إنتاجها وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن

عدن- “الشارع”:

قالت مؤسسة التمويل الدولية، اليوم الثلاثاء، إنها قدمت “حزمة تمويل لمساعدة واحدة من أكبر تكتلات شركات الأغذية في اليمن على زيادة إنتاجها وتوزيعها للسلع الأساسية مثل الدقيق ومنتجات الألبان.

وأوضحت، في بلاغ صادر عنها، ونشر في موقعها الرسمي، أنها قدمت “ما يصل إلى 75 مليون دولار تمويلا بالدين من حسابها الخاص ومن الغير لعمليات مجموعة هائل سعيد أنعم في اليمن.

وأشارت، إلى أن “هذه الشراكة تأتي في خضم أزمة إنسانية تعصف باليمن ويواجه فيها السكان خطر المجاعة”.

كما لفتت، إلى أن  “هذا أول استثمار لمؤسسة التمويل الدولية في قطاع الصناعات الزراعية باليمن في أكثر من عشر سنوات”.

وأضافت: “تضم المجموعة التي ستستخدم هذا التمويل كرأس مال عامل ست شركات غذائية. وتعمل في قطاعات منتجات الألبان والطحين والسكر.

ونقلت المؤسسة في بلاغها تعليقاً لنبيل هائل سعيد أنعم العضو المنتدب لإقليم اليمن في مجموعة هائل سعيد أنعم وعضو مجلس إدارة المجموعة. قال فيه: “منذ نحو 85 عاما نستخدم قوة عملياتنا في مساندة المجتمعات المحلية اليمنية. ومع اعتماد ملايين من الناس على سلعنا وخدماتنا كل يوم، نفخر بأن نكون شركاء لمؤسسة التمويل الدولية مع استمرارنا في المساعدة على تلبية الاحتياجات الأساسية للناس في أنحاء اليمن”.

وبحسب البلاغ، فإن حزمة التمويل تتألَّف من قرض تصل قيمته إلى 55 مليون دولار من الحساب الخاص للمؤسسة. وقرض مشترك من بنك التنمية الهولندي (FMO)، الذي يعنى بتنمية ريادة الأعمال، تصل قيمته إلى 20 مليون دولار.

كما تشتمل حزمة التمويل، وفقا للبلاغ، على ضمان قرض تصل نسبته إلى 50% من النافذة المعنية بالقطاع الخاص في المؤسسة الدولية للتنمية.

وقال البلاغ: إن استثمار مؤسسة التمويل الدولية، سيدعم بناء قدرة قطاع التصنيع الزراعي باليمن على الصمود في وجه الصدمات. كما يساعد القطاع الصناعي على التغلب على التحديات التي أفرزتها جائحة كورونا (كوفيد-19).

وقال وليد لبدي، المدير الإقليمي لمصر وليبيا واليمن بمؤسسة التمويل الدولية، “هدفنا هو زيادة إمدادات السلع الأساسية في بلد يعاني بشدة من الجوع ويلوح في أُفقه بقوة خطر المجاعة”.

وأضاف: “نأمل أيضا أن تساعد شراكتنا مع مجموعة هائل سعيد أنعم قطاع الأغذية باليمن على مجابهة الصدمات والضغوط الناجمة عن جائحة كورونا.”

وقال هوب جان دي رويتر كبير مسؤولي الاستثمار في بنك التنمية الهولندي، “نهدف من أول استثمار لنا في اليمن إلى الإسهام في توفير إمدادات منتظمة يمكن الاعتماد عليها من الأغذية في بلد يعاني من شدة مستويات الجوع. يُشجِّع فيه الافتقار إلى إمدادات متواصلة على اكتناز الأغذية، الأمر الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى استخدام العنف والإكراه”.

ويعاني اليمن نقصا مزمنا في الأغذية، ويواجه واحدا من أشد مخاطر انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في العالم، وذلك وفقا لتقديرات برنامج الأغذية العالمي.

وستساعد حزمة التمويل المقدمة من المؤسسة على تخفيف نقص الأغذية، وضمان استدامة سلاسل الإمداد. بما في ذلك توريد السلع الغذائية الأساسية إلى المدن والقرى في أنحاء اليمن. وفقا للبلاغ.

وتأتي شراكة مؤسسة التمويل الدولية مع مجموعة هائل سعيد أنعم في إطار استراتيجية أوسع لمساندة منشآت الأعمال في البلدان الهشة والمتأثرة بالصراع. وتهدف المؤسسة إلى تهيئة الوظائف ومكافحة الفقر وخلق الفرص الاقتصادية للاجئين والمجتمعات المحلية المضيفة لهم.

يعد اليمن أفقر بلد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وحتى قبل أن يتصاعد الصراع في اليمن في عام 2015، كان يعاني واحدا من أعلى مستويات سوء التغذية في العالم، وتدهورت الأوضاع بشدة على مدى السنوات الست الماضية. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 24 مليونا من اليمنيين – أو 80% من السكان – معرضون لخطر المجاعة والمرض، زهاء 14 مليونا منهم في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى