رياضة
قائمة الرافضين إقامة مونديال كل عامين تتوسع وفينغر يقول إنها ستمنع الارتطام بالجدار

وكالات:
بعد يويفا تنظم رابطة الأندية الأوروبية إلى معسكر الرافضين لطرح إقامة مونديال كل عامين، محذرة فيفا في بيان من “تأثير مدمر” لهكذا مخطط. وآرسين فينغر يدافع باستماته عن الروزنامة الجديدة التي ستمنع “الارتطام بالجدار”.
وجهت رابطة الأندية الأوروبية الجمعة (24 سبتمبر/ أيلول 2021) في بيان، انتقادات قوية للاتحاد الدولي لكرة القدم. معربة عن أسفها لغياب ما أسمته “التشاور الحقيقي” بشأن خطة إقامة كأس العالم كل عامين عوضاً عن كل أربعة أعوام. وذكّرت الرابطة فيفا بالتزامه بـ “التعاون المشترك”. مطالبة بتوضيحات ملموسة حول التغيرات التي ينوي الاتحاد الدولي اعتمادها في ما يخص المسابقة العالمية.
وبهذا البيان تنظم رابطة الأندية الأوروبية إلى معسكر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في موقفه “القلق بشدة” من الخطة المطروحة، و”الحملة الإعلامية” التي يروج لها. فقد سبق لرئيس “يويفا” السلوفيني ألكسندر تشيفيرين أن انتقد أسلوب فيفا الذي روّج لمشروعه في وسائل الاعلام منذ آذار/مارس الماضي عبر مدير التطوير الفرنسي آرسين فينغر، “من دون” التشاور رسمياً مع الاتحادات والروابط وممثلي روابط المشجعين والأندية.
وفي هذا السياق رفض يويفا بشكل قاطع فكرة إقامة مونديال كل عامين؛ واعتبرها “مستحيلة” في ضوء الجدول الزمني المثقّل أصلاً. معتبراً أن من شأن إقامة النهائيات كل سنتين “إضعاف” قيمة البطولة العالمية.
موقف مماثل سبق للمدير القانوني لرابطة الأندية الأوروبية مايكل غيرلينغر أن عبّر عنه في أوائل الشهر الحالي، محذرا من “عدم وجود مكان” في الروزنامة الحالية لإقامة كأس العالم كل سنتين. والرابطة التي تمثل 247 نادياً تسعى بالأساس إلى تقليص عدد النوافذ الدولية لتخفيف الضغط على اللاعبين. وهذا ما يتعارض بشكل صارخ مع الخطة المعروضة من قبل فيفا.
“تأثير مدمر”
في البيان الصادر الجمعة، تخشى الرابطة من “تأثير مباشر ومدمر” على كرة الأندية، ومن تعريض “صحة ورفاهية اللاعبين للخطر”. ناهيك عن “خطر تخفيف قيمة ومغزى بطولات الأندية والمنتخبات”. كما أورد البيان.
كما أدانت الرابطة التي يرأسها القطري ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جرمان الفرنسي، “غياب التشاور الحقيقي، أو حتى التشاور على الإطلاق” من جانب فيفا. “في انتهاك مباشر وأحادي لبعض الالتزامات القانونية”.
وتشير الرابطة بذلك الى الاتفاقية التي تحكم علاقاتها مع الهيئة الكروية العالمية والتي تمتد بمفاعيلها الحالية حتى عام 2024. ويجب مناقشتها مرة أخرى في المستقبل. ما يعني في نظرها ضرورة إجراء “مفاوضات مفصّلة وموافقة مشتركة على الروزنامة الدولية”.
صحيح أن “فيفا” أعلن عن رغبته في “الاستماع الى جميع الآراء”. لكنه لم يكشف حتى الآن سوى عن خطة تشاور واحدة. وستكون مع الاتحادات الأعضاء فيه والبالغ عددها 211 وذلك في اجتماع قمة افتراضي الخميس المقبل. وهذا الاجتماع يضم بأغلبه الأطراف المستفيدة من عائدات إقامة كأس العالم كل سنتين، أي اتحادات آسيا وإفريقيا وأميركا الجنوبية.




