قال التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (تحالف رصد)، إن مليشيا الحوثي الانقلابية تسببت بمقتل وإصابة 2032 شخصاً من المدنيين منذ بداية الحرب في مأرب.
وأوضح تقرير صادر عن التحالف، اليوم الخميس، وحمل عنوان (مأرب: مدنيون تحت القصف والحصار)، أن من بين القتلى والمصابين 294 طفلاً و132 امرأة و 104 مسناً، خلال الفترة من ديسمبر 2014م وحتى يونيو 2021م.
وذكر التقرير، أن جميع الحالات فارقت الحياة، إثر استهداف الحوثيين المباشر والمتعمد للأحياء المأهولة بالسكان ومخيمات النازحين، (بالصواريخ البالستية -صواريخ الكاتيوشا -الطائرات المسيرة-القذائف المدفعية – الألغام والعبوات الناسفة) في مأرب.
ورصد التقرير، عدد (1287) بلاغا وشكوى تتعلق بوقائع القصف وحوادث انفجار الألغام التي نفذتها المليشيا بحق السكان المدنيين في مأرب. منها رصد (871) واقعة قصف صاروخي و (119) واقعة قصف مدفعي و(44) واقعة هجوم بطائرات مسيرة و(262) واقعة انفجار الغام وعبوات ناسفة وذخائر غير متفجرة”.
وثق التقرير، مقتل 440 مدنياً بينهم 61 طفلاً و 37 امرأة و 29 مسناً، واصابة 914 مدنياً بينهم 124 طفلاً و 73 امرأة و60 مسناً جراء اعمال القصف الصاروخي على الاحياء السكنية ومخيمات النازحين في 11 مديرية بمأرب”.
وسجل عدد 678 حالة قتل واصابة تعرض لها مدنيين من أبناء محافظة مأرب جراء انفجار الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المتفجرة التي زرعتها وخلفتها ميليشيا الحوثي. من بين الضحايا 109 طفلاً و22 امرأة و 15 مسناً، موزعين على عدد 11 مديرية هي (مدينة مأرب – صرواح – مجزر – الوادي – حريب – مدغل – الجدعان -ماهلية – العبدية – رغوان – رحبة).
كما وثق التقرير عدد 227 مدنياً بينهم 30 طفلاً و 5 نساء و7 مسنين قضوا بسبب مخلفات وذخائر الحرب الحوثية وأصيب عدد 451 آخرين.
وقال التقرير، إن الألغام الأرضية بنوعيها الفردية والمضادة للمركبات التي زرعتها المليشيا الحوثية تسببت في قتل 132 مدنياً بينهم 21 طفلاً و 5 نساء و 5 مسنين. واصابة 212 آخرين بينهم 50 طفلاً و15 امرأة. كما أن العبوات الناسفة التي زرعنها المليشيا حصدت أرواح 87 مدنياً بينهم طفلين ورجليين مسنين، وإصابة 234 آخرين بجروح مختلفة.
وطالب تحالف رصد، المليشيا الحوثية بالتوقف الفوري دون شروط عن شن أي هجمات تستهدف المدنيين في محافظة مأرب بقصد أو غير قصد. إضافة إلى الكف عن استخدام كل أنواع الأسلحة التي لا تفرق بين الأعيان المدنية والعسكرية طبقاً لقواعد التمييز التي تضمنها القانون الدولي الإنساني. وأكدت عليها اتفاقيات جنيف الأربع.
كما شدد، على التوقف الفوري عن زراعة الألغام والعبوات الناسفة بكل أشكالها وأنواعها وأحجامها. وسرعة تسليم خارطة المناطق الملوثة بتلك المخلفات في محافظة مأرب.