آخر الأخبار
مليشيا “الإصلاح” تستأنف أعمال التقطع والجباية وتمنع دخول شاحنات البضائع والوقود إلى مدينة تعز

محور تعز العسكري لازال يستحوذ على ضريبة القات والنيابة والشؤون القانونية بالمحافظة تعتبرها جريمة “استيلاء على المال العام”
تعز ـ “الشارع”:
استأنفت قوة عسكرية، تخضع لسيطرة حزب الإصلاح، في تعز، أعمال التقطع والجباية ومنع دخول الشاحنات المحملة بالبضائع والغاز المنزلي إلى المدينة المحاصرة، وسط استمرار رفض سائقي الشاحنات دفع إتاوات غير قانونية، بفرضها محور تعز العسكري.
وقالت مصادر مُطلعة لـ “الشارع”، إن نقطة عسكرية تابعة للواء الرابع مشاة جبلي بقيادة أبو بكر الجبولي، في مديرية المقاطرة، أغلقت أمس الخميس، الطريق أمام الشاحنات الكبيرة المحملة بالبضائع والوقود. ومنعتها من المرور إلى مدينة تعز.
وذكرت المصادر، أن قوات اللواء الرابع، يحتجز منذ نحو أسبوع، شاحنات نقل مادة الغاز المنزلي، وتطالب سائقيها دفع 100 ريال على كل اسطوانة.
وكان وكيلا المحافظة رشاد الأكحلي ومحمد عبدالعزيز الصنوي، وجها قائد محور تعز اللواء خالد فاضل، بمنع فرض الجبايات، وكف أذى النقاط العسكرية عن المواطنين وسائقي شاحنات نقل البضائع والوقود إلى المدينة، غير أن محور تعز لم يتعامل مع تلك التوجيهات.
وفي منتصف سبتمبر المنصرم، احتجزت قوات اللواء الرابع مشاة جبلي، نحو 30 سائق شاحنة نقل، في إحدى النقاط بتعز، بعد إضرابهم المفتوح احتجاجا على فرض إتاوات مالية. وجرى الإفراج عنهم، مقابل رفعهم الإضراب، مقابل التزام الجبولي بإزالة نقاط الجبايات.
وبدلاً من رفع نقاط الجبايات، كما التزم به، طالب أبو بكر الجبولي قائد ما يسمى محور طور الباحة، واللواء الرابع مشاة جبلي، التابع لحزب الإصلاح، من مدير عام شركة الغاز صافر، باعتماد زيادة على حصة الغاز المخصصة لمحافظة تعز وأربع من مديريات محافظة لحج، ( طور الباحة – المقاطرة – القبيطة – المضاربة ورأس العارة).
وتضمنت الوثيقة (مذكرة رسمية بتاريخ 22 سبتمبر، موجهة من الجبولي لمدير عام شركة الغاز في مأرب)، فرض، خمسة ريال يمني على كل لتر غاز (100 ريال على كل اسطوانة سعة 20 لتر)، .قال إنه سيسخرها “لصالح دعم الجبهات القتالية وشعبة رعاية الجرحى وحل المشاكل الحالية وتذليل الصعاب أمام الجميع”.
في غضون ذلك، يفرض حزب الإصلاح، سيطرته على تحصيل ضريبة القات عبر الألوية العسكرية الموالية له، ويسخرها لصالح قواته، وكانت قوات تابعة للواء الخامس حرس رئاسي، أقدمت منذ ما يقارب الشهر، بالاعتداء على متحصلي ضريبة القات، في المركز الرئيسي للتحصيل الكائن في نقطة الهنجر، بمدخل مدينة تعز، وكلّف محور تعز عقب ذلك أحد الضباط برفقة جنود آخرين بتحصيل ضريبة القات وتسليمها إلى قيادة المحور، ضمن عملية نهب منظمة لإيرادات المحافظة.
وفي ٢١ سبتمبر المنصرم، رفع مكتب الشؤون القانونية، إلى المحافظ نبيل شمسان، برأي قانوني يلزم قائد المحور ومدير شرطة المحافظة، بسرعة تمكين متعهد ضريبة القات صادق الصرمي من عمله، وفق العقد المبرم معه. وإحالة الملف إلى نيابة الأموال العامة للتحقيق مع المتهمين في تحصيل ضريبة القات في المحافظة.




