إلى ذلك، أفاد “الشارع”، مصدر ميداني آخر، أن القوات الحكومية مسنودة بمقاتلي القبائل أحبطت العديد من هجمات مليشيا الحوثي على جبهتي علفاء والحرة، المحاذية مديرية الجوبة من جهة مديرية رحبة.
وذكر المصدر، أن ميمنة جبهة ملعاء، الفاصلة بين مديريتي حريب والجوبة، شهدت هي الأخرى، معارك عنيفة بين الطرفين. إثر محاولات تقدم حوثية انتهت بالفشل.
كما أوضح المصدران، أن المعارك، تزامنت مع سلسلة غارات جوية، شنتها مقاتلات التحالف العربي. استهدفت بها تعزيزات ومواقع وآليات حوثية في مناطق مختلفة من مناطق جنوب المحافظة.
ووفقا للمصدرين، فإن الغارات جوية استهدفت أيضا عدة مخازن أسلحة تابعة للمليشيا الحوثية في مديرية صرواح، غرب المحافظة.
في السياق، قال قائد محور بيحان قائد اللواء 26 مشاة اللواء الركن مفرح بحيبح، إن “الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والقبائل والمواطنين بمختلف توجهاتهم يسطرون اليوم معركة للتاريخ”، دفاعا عن مأرب.
وأوضح بحيبح، في تصريحات صحيفة له، أن “العدو الحوثي فتح معركة جديدة على امتداد 60 كم، وكان يظن أنه سيحقق هدفه ويتجاوز المنطقة. لكن مساعيه خابت أمام صلابة الجيش والمقاومة ورجال القبائل وسيظل عاجز أمام ضربات الأبطال”.
كما أشار، إلى “الالتفاف المجتمعي الكبير حول قوات الجيش من قبل المواطنين ورجال القبائل الذين لا يوجد بيت إلا وقدّم شهيداً في معركة الدفاع عن الوطن والكرامة”. حسب قوله.
ودعا بحيبح، الجميع إلى “توحيد الصف الوطني وتجاوز الصغائر لمصلحة الوطن”. كما دعا بحيبح، المواطنين وأبنائهم إلى “عدم الانسياق وراء أوهام المليشيا الحوثية والسماح لها باستغلالهم والزج بهم إلى محارق الموت”.
وقال: “ما لم نقبل ببعضنا ونتكاتف لاستعادة دولة المواطنة المتساوية والنظام والقانون فسنخسر جميعاً. فالحوثي لا يقبل إلا أن يكون سيدًا ونحن عبيد. هذا المنطق تجاوزناه وقاتله من سبقنا ولم يكن في محزم الواحد منهم سوى 10 طلقات وكان يضع الحجر على بطنه من الجوع. أما نحن اليوم فنمتلك من الإمكانيات ما نقاتل بها سنوات”.