أخبار

وزير المياه يبحث مع فريق أممي تطوير الاستراتيجية الوطنية لمواجهة كارثة الناقلة “صافر”

عدن- “الشارع”:

بحث وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي، اليوم الثلاثاء، في عدن، مع ممثل برنامج الأمم المتحدة الانمائي، والخبيرة الدولية في آثار الانسكاب النفطي سامية الدعيج، مهام فريق الخبراء الدوليين المكلف بتقييم وتطوير الاستراتيجة الوطنية لمواجهة كارثة الناقلة النفطية صافر.

ويأتي هذا اللقاء، ضمن التعاون الإقليمي والدولي للتعامل مع آثار الكارثة المحتملة جرّاء تسرب أو انفجار خزان صافر النفطي العائم قبالة سواحل الحديدة وتقييم القدرات الوطنية في الاستجابة للتسربات النفطية.

وناقش اللقاء، آلية عمل خبراء الأمم المتحدة في إطار دعم وتطوير الاستراتيجية الوطنية لمواجهة وتفادي كارثة خزان صافر العائم. وتقييم الأوضاع الراهنة للقدرات اليمنية لمواجهة الكارثة. وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

ولفت وزير المياه، إلى أهمية العمل المشترك مع الخبراء الدوليين لتطوير خطط الاستجابة والاحتواء وتطوير خطة للتعافي من الأضرار البيئية. بالإضافة إلى تدريب وبناء القدرات الوطنية وتقديم المشورة الفنية لحماية المناطق الحساسة في البحر الأحمر وخليج عدن.

كما أكد الشرجبي، حرص الحكومة على تسهيل مهمة الخبراء للقيام بقياس الأضرار البيئية المتوقعة والموارد اللازمة ضمن التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التهديد البيئي الخطير للخزان صافر والمستمر جرّاء توقف عمليات الصيانة منذ انقلاب مليشيا الحوثي، ومنعها للفريق التابع للأمم المتحدة من الوصول إلى الناقلة، لفحصها وإجراء المعالجات اللازمة.

وقدمت الخبيرة سامية الدعيج، شرحا تفصيليا عن مهامها المتمثلة بتقديم المشورة الفنية للجهات الوطنية في مجال العمل الاستراتيجي لمجابهة الكارثة، وتقييم القدرات اليمنية والاستجابة للتسربات النفطية، وقياس الاستعدادات لحماية المناطق ذات الأولوية من آثار التلوث البيئي في حال انفجار الخزان أو تسرب النفط إلى مياه البحر.

وفي وقت سابق، اليوم، ناقشت لجنة مواجهة المخاطر المحتملة للتلوث النفطي من خزان النفط صافر، خلال اجتماع افتراضي، مع المختصين في المنظمة البحرية الدولية (إيمو)، سُبل دعم الخطة الوطنية للطوارئ وتحديثها وتوفير المتطلبات والتدريب اللازم لتنفيذها.

وبحث الاجتماع، الذي ضم رئيس اللجنة والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للشؤون البحرية محمد بن عيفان، والمسؤول المختص في قسم البيئة البحرية في المنظمة يولكا براندت، المخاطر المترتبة على حدوث كارثة التسرب أو انفجار خزان السفينة الذي يحمل 1,1 مليون برميل من النفط الخام.

كما تطرق الاجتماع، إلى آثار انفجار السفينة صافر أو تسرب النفط منها على البيئة البحرية والجزر والشواطئ في البحر الأحمر، نتيجة لعدم السماح بتفريغ الخزان من قبل مليشيا الحوثي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى