أخبار
“أمهات المختطفين” تكشف عن تدهور الحالة الصحية لشخصين من المعتقلين في سجون مليشيا الحوثي وتدعو لإنقاذهما

عدن- “الشارع”:
كشفت رابطة أمهات المختطفين، عن تدهور الحالة الصحية لشخصين من المختطفين في سجون مليشيا الحوثي الانقلابية في صنعاء.
وقالت الرابطة في بلاغ صادر عنها مساء أمس الخميس، إنها تلقت معلومات من عائلتي المختطفين ابراهيم ساجد، وعمران العمراني، عن تدهور الحالة الصحية البدنية والعقلية للمختطفين بشكل خطير بسبب التعذيب الكبير الذي تعرضا له في سجون الحوثي بصنعاء.
وأضاف البيان، أن ابراهيم أحمد سالم عبدالله ساجد، (29 عاما).حيث يعاني التهابات في الكلى والعين والتهاب الجيوب الانفية الحادة وتمرير البول بشكل غير مقصود. كما يعاني عمران عبد الحميد العمراني من تضييق صمام ميترال (تضيق الصمام الميترالي) وتكبير القلب (القلبية) والفلكية ، بالإضافة إلى زيادة الاضطراب العقلي لديه.
وأوضح بيان رابطة أمهات المختطفين، أن ابراهيم ساجد مختطف منذ 27 نوفمبر 2015، ومحتجز حاليا في سجن الأمن السياسي بصنعاء، ولا يسمح له إلا برؤية أسرته لبضع دقائق كل شهر. فيما اختطف عمران العمراني في 8 يوليو 2017 ومحتجز حاليا في سجن الامن المركزي بصنعاء، ولا يسمح له بأي زيارات. وهما من محافظة الحديدة.
وذكر البيان، أن الحالة الصحية والنفسية للمختطفين تدهورت بشكل خطير بسبب كثرة أساليب التعذيب اللاإنساني التي تعرضا لها من قبل جماعة الحوثي، بما في ذلك الصعق الكهربائي، التعليق بجانب اليدين أو الساقين. والضرب على الصدر والخصيتين باستخدام قضبان الحديد والكابلات، والضرب على الرأس لدرجة فقدان الوعي. كما تعرض المختطفين للحرق، والحرمان من النوم.
وحملت رابطة أمهات المختطفين مليشيا الحوثي، مسؤولية حياة المختطفين وسلامتهما البدنية والعقلية.
ودعت الرابطة، إلى إنقاذ حياة المختطفين ساجد والعمراني. كما طالبت المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن ومفوضها السامي لحقوق الانسان بممارسة الضغوط اللازمة لإطلاق سراح المخطوفين دون شروط فورا، ليتلقيا العلاج والرعاية اللازمة.




