آخر الأخبار

سفراء الاتحاد الأوروبي يصلون عدن ويؤكدون دعمهم للحكومة والتنفيذ الكامل لاتفاق الرياض

عدن- “الشارع”:

وصل إلى العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الثلاثاء، سفراء فرنسا وهولندا وألمانيا والقائمة بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي والمبعوث السويدي الى اليمن، في رسالة دعم للحكومة، وسط أزمة اقتصادية خانقة، في ظل تصعيد عسكري لمليشيا الحوثي الانقلابية باتجاه مركز محافظة مأرب.

والتقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك، في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، سفراء فرنسا وهولندا وألمانيا والقائمة بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي والمبعوث السويدي الى اليمن، لمناقشة مستجدات الأوضاع والدور الأوروبي للمساهمة في إحلال السلام واستعادة الأمن والاستقرار.

واستعرض وزير الخارجية خلال اللقاء، الجهود المبذولة لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض وتوحيد الصف لمواجهة العدوان المستمر الذي تشنه مليشيا الحوثي على الشعب اليمني، مشيراً إلى أن أوهام مليشيا الحوثي بالسيطرة على اليمن بالعنف والإرهاب وقوة السلاح ستتلاشى أمام صمود اليمنيين وتوحدهم.

وقال بن مبارك، إن جرائم الإبادة التي ترتكبها مليشيا الحوثي في قرى وعزل ومديريات محافظة مأرب تؤكد بأن المليشيا غير معنية بالسلام والحلول السياسية، ومستمرة في رفض دعوات السلام وعرقلة الجهود الرامية للدفع بالعملية السياسية، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وأوضح وزير الخارجية، أن جرائم مليشيا الحوثي في تصاعد مستمر ولا تستثني منطقة دون أخرى حيث دشنت المليشيا مسلسل جرائمها الأخيرة بقصف ميناء المخا التجاري لتكثيف الحصار على محافظة تعز، تبعتها بتنفيذ مذبحة جماعية بإعدام تسعة مواطنين أبرياء من أبناء تهامة، ثم استهداف النساء والأطفال بقصفها لمنزل محافظ مارب بصاروخين باليستيين، وقتل عدد من النساء والأطفال في حي الروضة بمدينة مارب بقصف باليستي.

وأضاف، ان المليشيا شنت عدوانها على محافظة شبوة، ونفذت حصار خانق على 35 ألف نسمة من أهالي مديرية العبدية في مأرب، ومنعت دخول المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والجرحى وارتكبت جرائم وانتهاكات إنسانية في المديرية، وذلك في ظل صمت دولي غير مبرر.

وأكد وزير الخارجية، أن “معالجة التدهور الاقتصادي وانخفاض قيمة العملة الوطنية وتوفير الخدمات للمواطنين يمثل أولوية بالنسبة للحكومة، وأن تزايد الأعباء والضغوط يستدعي تقديم الدعم الاقتصادي لليمن”، منوهاً إلى أن “التحسن في الجانب الاقتصادي سينعكس إيجابا على الجانب الإنساني وسيساعد في التخفيف من حدة الكارثة الإنسانية التي تعيشها اليمن بسبب استمرار الحرب العبثية التي تشنها مليشيا الحوثي”.

وتطرق بن مبارك للصلف والتعنت الحوثي المدان ورفض الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لمعالجة قضية خزان صافر واستمرار المليشيا بالمماطلة والتسويف والتلاعب بهذا الملف البيئي والإنساني الحساس، لافتا الى أن التقارير الدولية تشير الى تداعيات كارثية مدمرة يمكن أن يتسبب بها حدوث انفجار أو تسريب في الخزان.

واضاف: “التقارير تؤكد بأن القطاع السمكي والشعب المرجانية في البحر الأحمر ستدمر وسيتوقف العمل في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى وسيؤثر ذلك على امدادات الغذاء وسترتفع أسعار النفط الى أكثر من 80% إضافة الى التسبب بأمراض صحية خطيرة والكثير من المضاعفات السلبية المباشرة وغير المباشرة”.

من جانبهم أكد السفراء الأوروبيين وفقاً للوكالة الحكومية دعمهم لـ، “عمل الحكومة من العاصمة المؤقتة عدن والتنفيذ الكامل لاتفاق الرياض، واستمرار بلدانهم في بذل المساعي الهادفة لإحلال السلام في اليمن ووقوف دولهم الى جانب وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى