مقالات رأي

عجزاً أمنياً لإيقاف أكل كبد مدينة عدن

سيارتان مفخختان في ظرف عشرين يوم، إحداهما استهدفت اهم الرموز القيادية، محافظ عدن ووزير الزراعة، وأُخرى استهدفت بوابة ووجه عدن امام العالم المطار، وفي التفجيرين سقط حوالي عشرات الضحايا.

هناك فجوة أمنية هناك معامل تفخيخ، هناك مخازن سلاح، وهناك عناصر إرهابية لكل القوى الدينية في الساحة، تجعل عدن الآمنة مرشحة لتفجيرات وإغتيالات دورية.

هناك مساحة شاغرة يتحرك فيها الإرهاب، على الأمن وحده أن يجدها.إثارة تلك الوقائع والمخاوف ليست خيانة.
……..
غياب الأمن الإحترافي، يحول عدن إلى مضمار سباق، وصالة رقص للسيارات المفخخة.
……..

قبل القول بتفكيك خلايا الإرهاب، يجب تفكيك جهاز الأمن، وإعادة بناءه من جديد، على اساس مهني فوق المناطقي.
مالم نحن على موعد مع رعب مُستدام.
……..

من قتل أطفال عدن ؟
الحوثي، الإصلاح، القاعدة، داعش، الأربعة معاً لا يهم.

الأخطر أن هناك عجزاً عن وقف أكل كبد المدينة.

أيتها البراءة المثخنة بسياط الخوف، أذهبي بمأزرك الأبيض صوب الرب، هذا الأرض ليس فيها ما يستحق الحياة.
……..

أتفق تماماً مع تفسير الأصدقاء للأهداف المراد تحقيقها من وراء تفجير عدن، ولكن يبقى السؤال المكمل، لماذا تعجز أجهزة الأمن عن إجهاض نواياهم واهدافهم المبيتة.

هذا هو السباق بين الإرهاب وقوى مكافحة الإرهاب، من يسبق الآخر خطوة.
……..

ياصديقي لا تغضب، نعم نحن نخاطب الأمن، من تريدنا أن نخاطب، رباعي الإرهاب الاصلاح الحوثي القاعدة داعش؟، لن نخاطبهم فهؤلاء منوط بهم قتلنا لا حمايتنا ، هؤلاء قتلة.

الأمن وحده من عليه أن يحمي صخب وبراءة وحيوات الأطفال.
هو لا يفعل كما يجب.
……..
غياب الأمن الإحترافي ، يحول عدن إلى مضمار سباق ، وصالة رقص للسيارات المفخخة.

عدن تنزف، عدن تنهض، عدن لا تموت.

من صفحة الكاتب على “فيسبوك”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى