أخبار

مأرب.. أكثر من 54 ألفاً نزحوا إلى المدينة خلال شهرين بسبب تصعيد الحوثيين و 70% منهم لم يحصلوا على الطعام

عدن- “الشارع”:

ذكرت وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، اليوم الاثنين، أن المديريات الجنوبية في محافظة مأرب شهدت موجة نزوح كبيرة من المواطنين إذ نزح أكثر من 54 ألفاً من أهالي مديريات رحبة وحريب والجوبة وجبل مراد والعبدية وصرواح إلى مركز المحافظة، خلال الشهرين الماضيين.

وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب، إن “أعداد النازحين والمهجرين قسراً من المديريات الجنوبية لمحافظة مأرب منذ مطلع سبتمبر الماضي بلغ 54 ألف و502 نـازح ومهجـر قسريا بسبب التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الانقلابية في مناطقهم”.

وأضافت أن مديريات رحبة وحريب والجوبة وجبل مراد والعبدية وصرواح شهدت خلال الشهرين الماضيين موجات نزوح كبيرة ومستمرة تزامنا مع استمرار التصعيد العسكري للحوثيين في تلك المديريات.

وأوضحت أن موجة النزوح من تلك المديريات إلى مدينة مأرب ما زالت مستمرة وتشهد تصاعدا كبيراً دون أن تبدِ المنظمات الأممية والدولية أي استجابة انسانية لنداءات الوحدة التنفيذية المتكررة لإغاثة هؤلاء النازحين الجدد القادمين من المديريات الجنوبية.

ولفتت الوحدة التنفيذية للنازحين، أن الآلاف مـن الأسر ما تزال عالقة بسبب قطع الطرقات وتقييد حركة النقـل وتعريـض المدنييـن للخطر واستهداف المارة من قبل مليشيا الحوثي.

وأكدت اتساع فجـوة الاحتياجات الإنسانية فـي كافـة المجالات الأساسية التي تحاول السلطة المحلية فـي مأرب بكامل قدراتها المحدودة لإنقاذ حياة الآلاف من النازحين مؤخرا والتخفيف من معاناتهم.

وذكرت، أن 93 بالمئة من بين النازحين الجدد إلى مأرب الذين يصلون إلى أكثر من 54 ألفاً لم يحصلوا على المأوى، فيما لم يحصل 70 بالمئة منهم على الطعام. كما أن 96 بالمئة منهم لم يحصلوا على مياه الشرب أو الصالحة للاستخدام، و 98 بالمئة لم يحصلوا خزانات مياه أو حمامات أو صفوف مدرسية.

وطالبت الوحدة التنفيذية المنظمات الأممية والدولية والمحلية ومنسقي الكتل الوطنية والفرعية وجميع الشركاء الانسانيين العاملين فــي اليمن بالتحرك العاجل لتقديم الاستجابة الطارئة والفورية للنازحين الجدد، داعية في الوقت نفسه إلى سرعة الوصول إلى الأسر المتضررة للتخفيف من معاناتهم بتوفيـر الاحتياجات الإنسانية الأساسية من الغذاء والايواء وغيرها خصوصا مع قدوم فصل الشتاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى