من رحبة القردعي بداية الألم..!!
واجهت مديرية رحبة(جنوبي محافظة مأرب) أبشع حملة عسكرية عدائية (حوثية) منذ منتصف اغسطس و حتى 10 سبتمبر المنصرم، وكانت الحملة العسكرية بطابعها البربري المزري تنم عن ثأر و استهداف لمركز الثورة ضد النظام الأمامي والزيدية السياسية.
واجهت رحبة برجالها من القرداعة وآل جميل وصمدوا وتخاذل الجميع عن إسنادهم. وأعلنا موقف وحاولنا أن ندفع في اتجاه دفع الجميع لتعزيزهم لكن الكل صمت وبداء يراقب و كأن المعركة خاصة بمكون اجتماعي أمام مكون اجتماعي، وليس أمام حشد طائفي معزز بعصبة مناطقية..!
تنصل القادة، عسكر وساسة وسلطة، وأداروا الظهر لرحبة، بل تعاملوا معها من باب التصنيف الحزبي.
حضرت التصنيفات والفئوية في معارك مصيرية أمام حركة محتشدة لا تؤمن إلا بنفسها فقط، توظف الكل من أجل خدمتها وتستغل الصراعات في هذا الاتجاه.
بعد سقوط رحبة… لا تعليق. كل ما يجري هو نتيجة لخذلانها، والحقيقة ان أغلب القوى عندها حلفاء إقليميين فقط نحن الذين اتعبنا انفسنا من أجل ضرورة توحيد الجبهة والعمل وفق رؤية و استراتيجية نوهم انفسنا وهذا الخطاب الذي نتبناه جعلنا في خانة التصنيف عند هذه القوى فكل طرف يصنفك على الأخر، فيما انت مع نفسك، ومع ما تراه الأصح والذي يمكن أن يحقق الغاية في عودة اليمن وحل قضاياه وفي مقدمتها القضية الجنوبية.
سوف تنهض رحبة من جديد، وسيزول الغم و ينزاح الضباب في اطار مشروعنا الكبير الذي نؤمن به، مثلما نؤمن اننا ننتمي لصعدة وحجه قبل مأرب، وصنعاء وتعز و تهامة قبل رحبة، وعدن و المهرة قبل الجوبة.
وفي الختام يجب أن يعلم القادة، أن اليمن جغرافية واحدة ينتمي لها كلها من أراد النصر.
من صفحة الكاتب على “فيسبوك”