“الشارع”- متابعات:
تعرض منزل مدير أمن محافظة شبوة العميد عوض الدحبول، ظهر السبت، لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، عقب زيارة قام بها لسلطان العوالق الشيخ عوض الوزير العولقي، يوم الجمعة، في منزله بمديرية نصاب بعد عودته من الخارج.
وقالت مصادر محلية، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على منزل العميد الدحبول ولاذوا بالفرار.
وأشارت المصادر، إلى أن الهجوم المسلح على منزل الدجبول لم يوقع ضحايا أو أضرار، في الوقت الذي انتشرت فيه حراسته لتعقب المتهمين.
ووصل مساء الخميس، الشيخ عوض بن الوزير العولقي وهو برلماني وشخصية قبلية لها حضورها الكبير وسلطان أكبر قبيلة في محافظة شبوة، إلى مسقط رأسه بمديرية نصاب عقب سقوط 3 من مديريات بيحان، بيد مليشيا الحوثي الانقلابية دون قتال، وتزايد المخاطر من تقدم للمليشيا باتجاه عتق في ظل انسحابات للقوات الحكومية الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح.
واحتشد المئات لاستقبال الشيخ العولقي من مشايخ القبائل ومسئولين أمنيين وعسكريين ومواطنين في ساعة متأخرة من ليلة الخميس في مديرية نصاب. والجمعة استقبل الوزير مشايخ قبائل وشخصيات عسكرية ومدنية، أبرزها قائد محور عتق العميد عزيز العتيقي ومدير أمن المحافظة العميد عوض الدحبول.
وأوضح النائب في البرلمان، الشيخ عوض بن الوزير العولقي، أمام وفود القبائل، أنه اتخذ قرار العودة من خارج اليمن، إلى محافظة شبوة، انطلاقا من إيمانه بأن خدمة القضايا الوطنية لن تكون إلا من داخل البلد.
وأكد العولقي، في تسجيل مصور، أنه واحد من أبناء شبوة، وسيلتزم بما يتم التوافق عليه كجندي من جنود المحافظة.
وفيما شكر دول التحالف العربي، على جهودها، واستضافتها لمسؤولي الشرعية، شدد على ضرورة تواجد المسؤولين داخل اليمن لخدمة القضية.
وأشار العولقي إلى أنه عاد لخدمة شبوة ولا يمثل أحزاباً أو أشخاصاً، وقال: “نحن نتكئ على قاعدة قبلية شعبية تاريخية، موجودة من قبل أن تخلق الأحزاب وتقوم الجمهوريات”.
وأضاف، أنه سيدعو كافة أبناء شبوة إلى لقاء موسع، وتشكيل لجنة تمثل أبناء المحافظة من بيحان إلى بلحاف.
وذكرت مصادر قبلية، في وقت سابق، أن اللقاء سيناقش تداعيات تسليم مديريات بيحان للميليشيات الحوثية دون قتال وما تلاه من عمليات قمع وتنكيل طالت القبائل المطالبة بالتحرك لتحريرها وطرد المليشيا.