آخر الأخبار

محافظ عدن: الأمن ليس مدرعات وهناك جهود تبذل لإعادة الثقة بين المجتمع والأجهزة الأمنية والاستعانة بذوي الخبرة

  • كشف أن السلطة ستعقد خلال الأيام المقبلة مؤتمراً صحفياً لعرض نتائج التحقيقات في الأحداث الإرهابية التي شهدتها المدينة

عدن- “الشارع”:

قال محافظ العاصمة المؤقتة عدن، احمد حامد لملس، إن هناك فجوة في الثقة تشكّلت بين المجتمع والأمن خلال الفترات الماضية، واتسعت بعد العام 2015، مشيراً إلى أن هناك جهودا تُبذل لإعادة التعاون والثقة بين المجتمع وأجهزة الأمن، عبر اللجان المجتمعية، إضافة إلى الاستعانة بذوي الخبرة والتجربة في المجال الأمني.

وشدد لملس على أن الأمن “ليس مدرعات، ولا عربات، بل معلومة، ونأمل من الجميع التعاون في هذا الجانب”.

وكشف المحافظ لملس عن أن مؤتمرا صحفيا سيعقد قريبا لكشف نتائج التحقيقات في الأحداث الإرهابية التي شهدتها العاصمة عدن مؤخرا والمتورطين فيها.

جاء ذلك خلال لقائه بديوان عام المحافظة مجموعة “مشاورات عدن” التي قدمت مقترحات بعدد من الحلول والمعالجات، لاستعادة عدن دورها الريادي في الأمن والأمان والسلم المجتمعي.

واستعرضت رضية شمشير مقترح المجموعة التي تضمنت مجموعة حلول ومعالجات شملت أولا الجانبين الأمني والعسكري، وأبرزها أن تكون عدن خالية من السلاح، وتعزيز التدريب والتأهيل لجهازي الأمن والشرطة، وتأسيس غرفة عمليات أمنية مشتركة.

 ومن أبرز مقترحات المجموعة في الجوانب الإقتصادية والمالية والإدارية فتح البنك المركزي فرع عدن لحساب خاص بإيرادات عدن، فيما مقترحات الجانب الاجتماعي والخدماتي إعادة نظام البلدية، وتنظيم وترتيب النازحين، والعناية بالعملية التعليمية، وإحياء نظام مجلس تخطيط المدينة.

وأبدى المحافظ لملس ترحيبه بالمقترحات المقدمة من مجموعة مشاورات عدن، وقدم في سياق حديثه جُملة من التوضيحات حول الوضع الأمني، مؤكدا أن عدن مستهدفة والأحداث المتعلقة في هذا الجانب مقصودة، وكذلك استمرارية الأزمات وخلقها.

كما استعرض لملس، جهود السلطة المحلية لضمان وتثبيت نسبة إيرادات محافظة عدن من الميزانية المركزية، والإيضاحات التي قُدمت من قبل السلطة المحلية في جميع اللقاءات مع الأطراف الإقليمية والدولية، وتأكيدها الدائم أن عدن مدينة التعايش ومدينة فريدة بما تحتويه من موروث حضاري ومدني يجب على الجميع الحفاظ عليه، لتكون عدن مثالا في الأمن والأمان، والمدنية.

وتطرق اللقاء إلى جملة من القضايا الخاصة بالأوضاع المعيشية، والصحية، والتعليمية، والصعوبات والتحديات التي تواجهها، وسُبل معالجتها وحلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى