عدن- “الشارع”:
وجه رئيس الوزراء معين عبدالملك، الوزارات والجهات المعنية والسلطات المحلية بمضاعفة الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين والمهجرين جراء التصعيد المستمر لمليشيا الحوثي، خاصة في محافظتي مأرب والحديدة.
وأكد رئيس الوزراء خلال ترؤوسه، اليوم السبت، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعا للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، على ضرورة وضع رؤية شاملة لإدارة تدخلات العمل الإنساني وتنسيق الجهود المشتركة في هذا الجانب. وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
ودعا رئيس الوزراء، المنظمات الأممية والدولية مساندة الجهود الحكومية لتقديم الاستجابة الطارئة والعاجلة للنازحين الجدد وسرعة الوصول الى الأسر المتضررة للتخفيف من معاناتهم بتوفير الاحتياجات الإنسانية الأساسية من الغذاء والإيواء وغيرها.
كما طالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمّل مسئولياتهم الأخلاقية وممارسة الضغط على مليشيا الحوثي لوقف هجماتها المستمرة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ومختلف الأسلحة على المدنيين والنازحين في مارب، وما تمارسه من جرائم وانتهاكات ضد المدنيين في الحديدة.
ولفت إلى أن الموجات الجديدة للنزوح في مأرب والحديدة ضاعفت من الأعباء الإنسانية التي تواجهها الحكومة، وهو ما يتطلب دعم أكبر ودور فاعل للمنظمات الأممية والدولية لمساندة هذه الجهود.
كما وجه رئيس الوزراء الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، بالاستعداد لمواجهة أي نزوح جديد، مؤكداً أن الحكومة وبالتنسيق مع المنظمات الأممية والدولية ستخصص مبالغ إضافية لمواجهة أي حالات طوارئ.
وناقش رئيس الوزراء مع الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، آليات عملها وأوضاع النازحين بشكل عام، وكذا ما تبذله من جهود لمواجهة موجات النزوح الجديدة في مارب والحديدة.
واستعرض مسئولي الوحدة التنفيذية، الإجراءات التي قامت بها لاستقبال النازحين. مشيرين إلى أن عدد النازحين الذين تم استقبالهم في مأرب بلغ 93 ألف نازح، و20 ألف نازح في الحديدة.
وأكدوا، انه تم التواصل مع المنظمات الدولية لسد احتياجات النازحين وتوفير الخدمات لهم، لافتين إلى أنه تم إنشاء 19 مخيما جديدا في مأرب، إضافة إلى إنشاء ثلاثة مخيمات في الخوخة، ومخيم واحد في المخا لاستقبال نازحي الحديدة.