أخبار

الحكومة تبحث مع السفير الفرنسي استقطاب الشركات الفرنسية للاستثمار في مجالي النفط والغاز

عدن- “الشارع”:

بحث وزير النفط والمعادن عبدالسلام باعبود، اليوم الأحد، في العاصمة المؤقتة عدن، مع السفير الفرنسي لدى بلادنا جان ماري صفا، سُبل تفعيل التعاون والشراكة بين اليمن وفرنسا في مجالي النفط والغاز. وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

ووصل السفير الفرنسي أمس السبت إلى عدن في زيارة هي الثانية له خلال شهر، حيث زارها في 26 أكتوبر الماضي برفقة سفراء ألمانيا وهولندا والقائمة بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، وكذلك المبعوث السويدي إلى اليمن.

وناقش اللقاء، سُبل تفعيل التعاون والشراكة بين اليمن وفرنسا، وإمكانية استثمار الشركات الفرنسية في اليمن خصوصاً في مجالي النفط والغاز.

وغادرت عدد من الشركات الفرنسية العاملة في اليمن مع اندلاع الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي في العام 2015، من بينها شركة توتال التي كانت تستثمر في مجال الغاز.

ودعا وزير النفط، المجتمع الدولي إلى مساندة الحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة في البلد، ودعمها لإنعاش الاقتصاد وبناء التنمية المدمرة بفعل الحرب. لافتاً إلى متانة العلاقات اليمنية الفرنسية في مختلف المجالات التنموية، لاسيّما مجالات النفط والغاز.

وأوضح الوزير باعبود، أن الحكومة تضع ضمن أولوياتها تحسين الجانب الاقتصادي والخدمي الذي يشكل العامل الأهم في عملية الاستقرار، وهذا ما يتطلب توفير الإيرادات من كافة قطاعات الدولة الإيرادية وأهمها القطاع النفطي والغازي. منوها بالجهود المبذولة لتفعيل عمل المؤسسات الحكومية وتقديم كافة الخدمات للمواطنين في جميع المحافظات، خلال المرحلة القادمة.

أما السفير الفرنسي، أكد دعم بلاده لجهود الحكومة في تحسين الاقتصاد، وحرص فرنسا على استقرار اليمن.

 كما أعرب عن رغبة الشركات النفطية الفرنسية بالاستثمار في اليمن، معبراً عن تطلعه إلى التنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية وفي مقدمتها وزارة النفط والمعادن لضمان تفعيل الشراكة بين الجانبين بهذا القطاع الحيوي والهام.

وكان رئيس الوزراء معين عبدالملك، قد بحث أمس السبت، مع ، السفير الفرنسي لدى اليمن جان ماري صفا، أفق تعزيز العلاقات الثنائية، ومجالات الدعم الضرورية والعاجلة للحكومة والشعب اليمني في هذه الظروف، بما في ذلك الدعم الاقتصادي والانساني، وسياسة الاصلاحات العامة وما انجزته الحكومة في الفترة الماضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى