بدأت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الأربعاء، حملة تلقيح ضد فيروس كورونا للمهاجرين غير الشرعيين، الذين تقطعت بهم السبل في اليمن.
وقالت المنظمة الأممية في بيان لها، إن الحملة تهدف إلى تلقيح حوالي 7500 شخص في نقاط الاستجابة للمهاجرين في عدن ومأرب.
وجددت المنظمة، الدعوة إلى “بذل المزيد من الجهود لحماية الفئات الضعيفة من السكان من خلال تكثيف جهود التلقيح للأشخاص المتنقلين”.
ورحبت كريستا روتنشتاينر، رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، “بالتزام الحكومة بحماية المهاجرين من فيروس كورونا”.
وقالت: إن “تحصين الأشخاص أثناء التنقل هو مفتاح مكافحة انتشار المرض”.
وأضافت: “لا توجد حتى الآن جرعات كافية لحماية الجميع في اليمن من هذا المرض. المزيد من الدعم من المجتمع الدولي لتزويد البلاد باللقاحات الكافية سينقذ الأرواح”.
وذكرت المنظمة، أنه كان لفيروس كورونا عواقب وخيمة على صحة ورفاهية ودخل الناس في اليمن.
كما أشارت، إلى الدعم الذي تقدمه لجهود وزارة الصحة لتطعيم السكان المعرضين للخطر والذين يصعب الوصول إليهم. وكان من بينهم عاملين صحيين وأشخاص يعانون من أمراض مزمنة وكبار السن، تم تطعيمهم في المراكز الصحية التي تدعمها المنظمة الدولية للهجرة في محافظات عدن ومأرب وتعز.
وأدت سبع سنوات من الصراع في اليمن إلى إضعاف النظام الصحي، الذي كان بالفعل في خطر قبل وصول الفيروس إلى البلاد. كما كان للوباء تأثير وخيم على المجتمعات الأكثر تهميشا التي تفتقر إلى الرعاية الصحية والمياه النظيفة والصرف الصحي.
وبحسب تقديرات المنظمة، فإن 36000 مهاجر تقطعت بهم السبل في رحلاتهم بسبب قيود التنقل المرتبطة بـ COVID-19. وما يقرب من 3500 مهاجر في مأرب. ينام الكثيرون في العراء أو في أماكن مزدحمة وغير صحية حيث يمكن للفيروس أن ينتشر بسهولة.