A money changer holds bundles of Yemeni currency at an exchange shop in Sanaa, Yemen, June 8, 2016. To match Insight YEMEN-SECURITY/CENBANK REUTERS/Khaled Abdullah TPX IMAGES OF THE DAY
عدن- “الشارع”:
واصلت العملة المحلية، اليوم السبت، تراجعها أمام العملات الأجنبية، في أول أيام السنة الجديدة، بالمحافظات المحررة. بعد أن كانت قد حققت مكاسب كبيرة خلال الأيام الماضية.
وتخطى سعر صرف البيع للدولار الأمريكي الواحد، اليوم، في عدن، حاجز الألف ريال، عند 1030، بينما سجل سعر الشراء 950 ريالا. وفق ما أفادت به “الشارع”، مصادر مصرفية.
وأوضحت المصادر، أن سعر صرف الريال السعودي بقى قريبا من مستويات أمس الجمعة، وسجل اليوم 270 ريالًا يمنيًا للبيع، و250 ريالًا للشراء.
وخلال اليومين الماضيين، كانت العملة المحلية سجلت 720 ريال للدولار، و195 ريالًا يمنيًا للريال السعودي. قبل أن تعاود الانهيار.
وكانت العملة المحلية، سجلت خلال الأسبوعين الماضيين، تحسنا كبيرا عقب القرارات الرئاسية بتغيير إدارة البنك المركزي اليمني، بعد أن كان الريال قد وصل سعره إلى 1700 مقابل الدولار الواحد، و450 مقابل الريال السعودي.
وكشف المعبقي عن إصلاحات هيكلية عميقة ستنفذها الحكومة في مختلف المجالات خاصة في المجالات المالية والاقتصادية والبناء المؤسسي. بهدف تعزيز الموارد وترشيد الإنفاق العام ومحاربة الفساد، لتحقيق الاستدامة المالية والامتناع عن استخدام التمويل التضخمي الذي يعد من أهم أسباب الاختلالات في موازين منظومة الاقتصاد الكلي خلال الفترة الماضية.
كما شدد، على أهمية أن تقوم جمعية الصرافين بدورها في “تنقية شبكة الحوالات من المضاربين وغير المرخصين الذين يمارسون العمل بدون تراخيص ويسببون إرباكاً في أسواق الصرف ويسيئون بممارساتهم غير القانونية لمنتسبي هذه المهنة”.
وحث على ضرورة سرعة تفعيل مؤسسي الشبكة الموحدة لأعمال شبكة الحوالات المالية الموحدة وربطها بالبنك المركزي.
ومن المتوقع، أن تدفع السعودية، خلال الأيام المقبلة، بوديعة ضخمة للبنك المركزي، لكنها اشترطت إجراء إصلاحات جذرية في المالية العامة للدولة وحوكمتها.