أخبار
“كالفالي” تعلق أعمالها في القطاع 9 النفطي بحضرموت وتطالب الحكومة بحلول جذرية للمشاكل الأمنية

عدن- “الشارع”:
أعلنت شركة كالفالي بتروليوم قبرص المحدودة، تعليق جميع أعمالها في القطاع النفطي التاسع بمنطقة الخشعة في وادي حضرموت، بسبب ما سمته “استمرار حالة القوة القاهرة العامة في البلاد وتدهور الوضع الأمني بشكل كبير خلال الأشهر الماضية”.
وقالت أمس الاثنين، في بلاغ للعاملين والمقاولين في الشركة، إن “شركة كالفالي تجد نفسها مجبرة على تعليق جميع الأنشطة والأعمال في القطاع 9، وذلك بسبب استمرار حالة القوة القاهرة العامة في البلاد وتدهور الوضع الأمني بشكل كبير خلال الأشهر الماضية في منطقة الخشعة بحضرموت”.
وأضافت “نتج عن ذلك مؤخراً استحداث نقاط أمام بوابة الشركة وقطع الطرقات وتوقيف قاطرات نقل النفط، وهو أدى إلى اضطراب عمليات الإنتاج والنقل منذ تاريخ 14 ديسمبر 2021، إلى أن وصلنا إلى مرحلة التوقف الكامل لعمليات الإنتاج يوم الثلاثاء 11 يناير الجاري”. في إشارة إلى اقدام الهبة الحضرمية التي أوقفت منتصف ديسمبر الفائت شاحنات نقل النفط من حضرموت.
كما ذكرت أن “استحداث تلك النقاط أمام الشركة والتي تضر بمحافظة حضرموت وأبناء المنطقة والشركة وموظفيها وبالمصلحة الوطنية بشكل عام. جاءت نتيجة استغلال بعض الأفراد للأوضاع الجارية في حضرموت، لأغراض شخصية”. أثرت بشكل سلبي على الشركة وتسببت لها بخسائر كبيرة على كافة الأصعدة.
وأشارت إلى أن هذا الابتزاز الذي يمارس على الشركة منذ عودة الإنتاج في شهر يوليو 2019، مشكلة تواجهها بسبب غياب الحماية الأمنية. واستمرار حالة الفوضى في المنطقة.
وإذ لفتت أنها الشركة الوحيدة التي تضررت من هذه الأعمال. أوضحت أنها لم تعد قادرة على استئناف عمليات الإنتاج والاستكشاف والتطوير في القطاع 9، إلى حين إيجاد حلول للوضع الأمني المتردي.

وأكدت أنها لن تستأنف أعمالها في القطاع إلا بتوفير الحماية الأمنية للعمليات البترولية. كما شددت على أنها لن تقبل بالعمل تحت أي ظرف من ظروف الابتزاز والمطالب التي تعد خارجة عن اتفاقية المشاركة في الانتاج.
وأقرت شركة كالفالي، عودة جميع الموظفين إلى منازلهم، مع بقاء بعض منهم ممن يشغلون وظائف تتعلق بالأمن وبعض المهام التي يحددها مدير الشركة. كما علقت كافة أعمال مقاوليها والمقاولين من الباطن، مع سحب المعدات من المواقع الميدانية وتسريح الموظفين عدا الأمنيين منهم.
وطالبت كالفالي، الحكومة اليمنية والسلطات الأمنية، سرعة وضع حلول جذرية للمشاكل الأمنية في القطاع 9. كي يتسنى لها استئناف أعمالها. لاسيما والشركة قد عانت من توقفات كثيرة خلال السنوات الأخيرة.
وإذ أكدت احتفاظها بكافة حقوقها القانونية بموجب اتفاقية المشاركة في الانتاج. أعربت عن أملها في أن تلق تجاوباً سريعا من الحكومة لتجاوز المشاكل الخارجة عن إرادة الشركة. ومعالجة الأسباب التي فرضت عليها تعليق أعمالها.
الجدير بالذكر أن “كالفالي” هي شركة تنقيب عن النفط والغاز مقرها كندا، بدأت في العمل بالحقل 9 في الخشعة بوادي حضرموت عام 2005م. قبل أن تتوقف عملياتها الانتاجية في 2015 بسبب انقلاب الحوثي. ثم عاودت النشاط والعمل في العام 2019، بعد تفاهمات مع الحكومة.




