أدان الأمين العام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الغارات الجوية التي شنها التحالف الذي تقوده السعودية في وقت سابق اليوم (الجمعة)، على مركز احتجاز في مدينة صعدة.
وقال بيان منسوب إلى الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن التقارير الأولية تشير إلى سقوط ما لا يقل عن ستين حالة وفاة وأكثر من مائة جريح بين المحتجزين.
وأضاف: “وردت تقارير عن المزيد من الضربات الجوية في أماكن أخرى من اليمن، تشير التقارير أيضًا إلى وقوع وفيات وإصابات بين المدنيين، بمن فيهم الأطفال. كما أدت ضربة جوية شُنّت على مرافق خاصة بالاتصالات في الحديدة إلى تعطيل خدمات الإنترنت الحيوية بشكل كبير في أنحاء كثيرة من البلاد”.
وتابع: “يُذكّر الأمين العام جميع الأطراف بأن القانون الإنساني الدولي يَحظُر الهجمات الموجهة ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية. كما يُذكّر أيضاً جميع الأطراف بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي والتي تشمل ضمان حماية المدنيين من المخاطر الناجمة عن العمليات العسكرية، والالتزام بمبادئ التناسب والتمييز والحيطة”.
ودعا الأمين العام إلى “إجراء تحقيقات عاجلة وفعّالة وشفافة في تلك الحوادث لضمان المساءلة”.
كما دعا “إلى خفض التصعيد على نحو عاجل ويحثّ الأطراف على التفاعل مع مبعوثه الخاص لدفع العملية السياسية إلى الأمام للتوصل إلى تسوية تفاوضية لإنهاء النزاع. وبالنظر إلى الأزمة الإنسانية القاسية الجارية في اليمن”.
وحث الأمين العام للأمم المتحدة “المانحين وجميع المعنيين الآخرين على تمكين جهود الإغاثة الإنسانية من خلال توفير التمويل الكافي. وضمان القدرة على الوصول وغيرها من أشكال الدعم”.