عدن- “الشارع”:
وجه رئيس الوزراء معين عبدالملك، بسرعة تنفيذ إجراءات عاجلة لتوفير المشتقات النفطية ومادة الغاز المنزلي، ووضع الحلول للإشكالات التي تسببت في حدوث أزمة تموينية مؤخراً، وتحديداً في العاصمة المؤقتة عدن.
وناقش رئيس الوزراء في اجتماع مشترك عقده، اليوم الثلاثاء، مع قيادة وزارة النفط والمعادن والبنك المركزي اليمني والشركة اليمنية للنفط وشركة مصافي عدن، الوضع التمويني للمشتقات النفطية. وكذلك الأسباب التي أدت إلى حدوث أزمة مؤخراً، والآليات المعدة لمواجهتها، وما تم اتخاذه من تدابير لحلها.
وشدد معين عبدالملك على “ضرورة التسريع بتنفيذ الآلية المعدة لمواجهة أزمة المشتقات النفطية، وضمان عمل المؤسسات المعنية بشفافية ومهنية بعيدا عن أي تدخلات. وبما يساعد على تفعيل استعادة دورها، تحت اشراف الحكومة ووزارة النفط”. وفقاً لوكالة الانباء اليمنية (سبأ).
كما تطرق الاجتماع إلى مستوى تنفيذ الآليات المقترحة بإشراف وزارة النفط لتطبيق القرار رقم 30 لسنة 2021م، بشأن آلية شراء المشتقات النفطية وحصر توزيعها وتسويقها عبر شركة النفط اليمنية. إضافة الى استعادة الدور الحيوي لشركة مصافي عدن.
وأكد رئيس الوزراء على أهمية تنسيق الجهود المشتركة لتنفيذ القرار، وضرورة توفير احتياجات المواطنين من هذه المواد الحيوية. وذلك بما يعزِّز من إيرادات الدولة ويحافظ على استقرار العملة الوطنية..
من جانبه أوضح وزير النفط والمعادن عبدالسلام باعبود، أن أزمة المشتقات النفطية في طريقها للانفراج مع وصول عدد من السفن ووجود آلية عاجلة لسرعة توزيعها على المحطات.
وأضاف، أن” أزمة الغاز المنزلي أيضا تم حلها بعد تجاوز إشكالات حدثت وأدت الى تأخر وصول قاطرات الغاز”.
وتفاقمت أزمة المشتقات النفطية ومادة الغاز المنزلي في محافظة عدن. لا سيما خلال الأسبوعين الماضين. كما أنعشت السوق السوداء.
وطبقاُ لمصادر محلية، فقد تراوحت سعر صفيحة البنزين سعة 20 لتراً، اليوم الثلاثاء، بين (30- 35) ألف ريال في السوق السوداء، بمختلف مديريات عدن. في حين قفز سعر أسطوانة الغاز عبوة 20 لتراً إلى 16 ألفاً.
وتوقفت عشرات المركبات وتعطلت أعمال المواطنين جراء الأزمة الخانقة لمادتي البترول والغاز المنزلي. ما فاقم من معاناة الناس.