حثت جمهورية الصين الشعبية، المجتمع الدولي على الالتزام باتجاه التسوية السياسية في اليمن رغم العديد من التحديات.
وقال نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة داي بينغ، في جلسة مجلس الأمن أمس الثلاثاء، إن “الأشهر الماضية شهدت استمرار تدهور الوضع في اليمن مع تزايد الصراعات والمواجهات بين الأطراف”.
كما أشار، إلى “تصاعد الهجمات عبر الحدود والضربات الجوية بالتناوب”. وفق ما نقلته وكالة الأنباء الصينية (شينخوا).
وأضاف: “الصين تشعر بقلق عميق حيال ذلك وتحث جميع الأطراف على وقف إطلاق النار ووقف العنف فورا”.
وتابع: “جميع أطراف النزاع الالتزام الصارم بالقانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية، والامتناع عن أي عمل قد يؤدي إلى تفاقم التوترات”.
وأكد نائب المندوب الصيني، على أن “مجلس الأمن ملزم بمراقبة الوضع في اليمن والمنطقة ولعب دوره في تعزيز تهدئة الصراع”.
وأضح، أن “خارطة الطريق للسلام في اليمن ينبغي أن تكون عملية وتعكس الطريق إلى الأمام لتسوية سياسية تستند إلى الواقع على الأرض”.
كما شدد، على “جميع أطراف النزاع إظهار الإرادة السياسية والتعاون مع المبعوث الخاص دون شروط مسبقة”.
وقال: إن “الصراع في اليمن مستمر حتى يومنا هذا ولن يخرج أي طرف منتصرا. كما أن الإصرار على الخيار العسكري سيضر الجميع”.
وإذ أعرب داي بينغ، عن أمل الصين في “اتخاذ جميع أطراف النزاع خيارات حكيمة ذات صلة”. نوه إلى أن “دول المنطقة ينبغي أن تلعب دورا نشطا في تسهيل محادثات السلام”.
وقال: إنه “مع استمرار تفاقم الأزمة في اليمن، يتعين على المجتمع الدولي تقديم المساعدة لليمن بطريقة أكثر فعالية واستدامة”