آخر الأخبار

فرنسا: تمدد الصراع إلى ما وراء الحدود اليمنية تطور مقلق ومزعزع لاستقرار المنطقة

عدن- “الشارع”- ترجمة خاصة:

قالت فرنسا، إن “الصراع الجاري يمتد الآن إلى ما وراء الحدود اليمنية. هذا تطور مقلق للغاية وهو عامل مزعزع للاستقرار في المنطقة”.

وعبرت المنسقة السياسية للبعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة شراز غازري، في جلسة مجلس الأمن، أمس، عن قلق بلادها من حدة القتال.

وأوضحت، أن “مختلف اللاعبين في الصراع اليمني، يسعون إلى تحقيق مكاسب ليكونوا في وضع أفضل للتفاوض. وهذه الاستراتيجية ميؤوس منها، وقد قالها الكثير”.

وكررت غازري، دعوة بلادها، لوقف إطلاق النار على الصعيد الوطني. كما أدانت بشدة هجمات الحوثيين على الأراضي السعودية والإماراتية.

وقالت: إن “عمليات إطلاق الصواريخ هذه غير مقبولة ويجب أن تتوقف”.

وأضافت، أن “الخسائر البشرية الناجمة عن تصعيد العنف مقلقة للغاية. يجب أن تكون حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني والطبي. وكذلك البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مراكز الاحتجاز، من الأولويات القصوى”.

كما شددت، على “عمل كل شيء لضمان وصول المساعدات الإنسانية بالكامل إلى جميع الأشخاص المحتاجين. لذلك ندعو إلى إزالة جميع العقبات البيروقراطية التي تحد من وصول المساعدات الإنسانية”.

وتابعت: “من الضروري أيضا أن تسمح الحكومة اليمنية باستبدال المعدات في مطار صنعاء للسماح للرحلات الإنسانية بالعمل بأمان”.

وقالت: “يجب أن يتيح مؤتمر المانحين المقرر عقده في 16 مارس/ آذار تلبية الاحتياجات الإنسانية. وأن فرنسا ستكون مثل غيرها في اللقاء”. في إشارة إلى مشاركتها بدعم الاحتياجات الانسانية في اليمن.

على الصعيد السياسي، أوضحت غازري، أن “فرنسا تدعم جهود المبعوث الخاص لهيكلة الحوار السياسي والحفاظ عليه مع جميع الأطراف على الرغم من الوضع الأمني ​​المتردي للغاية. وأن فرنسا تذكّر بضرورة تعاون جميع الجهات الفاعلة بشكل كامل مع المبعوث الخاص، دون شروط مسبقة”.

ورحبت الدبلوماسية الفرنسية، بـ “المشاورات التي ينوي المبعوث الخاص تنظيمها قريباً مع الجهات اليمنية، وندعمها”. داعية  أعضاء مجلس الأمن إلى “تسهيل إجراءات المبعوث الأممي لحل النزاع في اليمن على أساس المعايير الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن.

وجددت تأكيد بلادها، “على أهمية الحوار الذي يشمل جميع أصحاب المصلحة وضمان المشاركة الفعالة للمرأة في عملية السلام”.

كما رحبت أيضا، بـ “الجهود المشجعة التي يقودها ديفيد جريسلي بشأن قضية ناقلة صافر”، داعية الحوثيين إلى “التعاون مع الأمم المتحدة لتجنب كارثة بيئية، في أقرب وقت ممكن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى