دشن وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، اليوم الخميس، معسكر تدريبي لتجنيد ثلاثة آلاف من أبناء وادي وصحراء حضرموت، وفقاً لتوجيهات أصدرها الرئيس هادي في يونيو من العام الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الوزير حيدان اطلع على التجهيزات وسير تنفيذ خطة التدريب لمجندي الدفعة الأولى في المعسكر. كما أشار إلى أنه سيتم استقبال الأفراد على دفعات متتالية.
وأوضح وزير الداخلية، أن “دفعات التجنيد سيتم توزيعها بالوحدات الأمنية المختلفة في الأمن العام والقوات الخاصة وشرطة الدوريات والمنشآت لتأمين مديريات الوادي والصحراء”.
يأتي ذلك في ظل حراك شعبي تتصدره “الهبة الحضرمية”، التي نطالب بخروج بخروج القوات العسكرية الموالية لحزب الإصلاح من مناطق حضرموت. كما ترفع مطالب أخرى تتعلق بالخدمات وتحسين الخدمات، وإقالة الفاسدين.
كما تأتي هذه الخطوة الحكومية فيما يبدوا لمواجهة تحشيد الهبة الحضرمية للمئات من المقاتلين وسبق لها أن دشنت نهاية يناير المنصرم معسكراً تدريبياً يستوعب نحو 5 ألف مقاتل تحت اسم “قوات دفاع حضرموت”.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها الحكومة تصعيد مقابل التصعيد قد تجر المحافظة إلى الفوضى. كما يرى أخرون ان هذه الخطوة أيضاً (تجنيد ثلاثة ألف فرد) تقطع الطريق على الهبة الحضرمية في تشكيل “قوات دفاع حضرموت”.
وتزامنت خطوة الحكومة مع انعقاد لقاء تشاوري دعا له القيادي في الهبة الحضرمية صالح بن حريز، اليوم الخميس، في مديرية القطن واستمر حتى المساء.
وصدر عن اللقاء بيان ختامي طالب بسرعة تنفيذ قرار رئيس الجمهورية بتجنيد ثلاثة آلاف رجل أمن من كافة أبناء محافظة حضرموت. وكذلك تسليح النخبة الحضرمية وزيادة عددها وتأهيلها لبسط نفوذها على كامل مناطق المحافظة.
كما طالب البيان، بتنفيذ قرار الرئيس هادي بإنشاء محطة غازية بقوة (100 ميجا وات) في ساحل حضرموت، وحل مشكلة العجز في الطاقة الكهربائية في الساحل والوادي قبل دخول الصيف.
ومن المطالب أيضاً زيادة حصة حضرموت من عائداتها (النفطية والمعدنية والجمركية) بما لا يقل عن 70%، ورفع رواتب موظفي القطاع العام في المحافظة.