تعز ـ “الشارع”:
احتجز قيادي عسكري، اليوم الخميس، الناشط الحقوقي عدنان الأثوري، داخل مدرعة عسكرية، وسط مدينة تعز، وصادر تلفونه الشخصي.
وقال الأثوري في بلاغ، وصل “الشارع” نسخة منه، إن قائد الكتيبة الثانية في اللواء 170 دفاع جوي عرفات الصوفي تقطع له في الثانية عشرة ظهراً، بينما كان متوجهاً لمحل بيع القات في جولة سنان، وأجبره على الصعود إلى مدرعة عسكرية يقودها.
وأضح الأثوري، أن الصوفي سأله عن انتماءه السياسي ولكون معرفته مسبقاً بأنه ناصري، وجه له اتهاماً بأنه “متحوث” وطلب منه تسليم بطاقته الشخصية، إلا أنه رفض، فأوقفه وأجبره على الصعود إلى المصفحة وصادر تلفونه.
وأضاف: “كان هناك شخص بجانب الصوفي بلباس مدني. وحينها تدخل بعض الناس المتواجدين في المكان للتعريف بي لدى الصوفي فرد عليهم الأخير: خلونا اتبلطج يوم واحد”. قبل أن يخلي سبيله.
وذكر الأثوري في بلاغه: لم أتوقع أن يأتي يوم يتم فيه توقيف المواطنين في شوارع مدينة تعز والتقطع لهم من قبل أفراد ينتمون لجهة هي أولى أن تقوم بحماية المواطنين وأموالهم وتضمن حقوقهم بدلاً من أن يتحولوا إلى قطاع طرق.
وخاطب الناشط الأثوري محافظ تعز نبيل شمسان وقائد المحور اللواء خالد فاضل متسائلاً: منذ متى والمواطن في تعز يتم توقيفه داخل المدينة وفي حارته واتهامه بالتحوث؟ ومنذ متى والانتماء السياسي يعد جريمة يحاسب عليها المواطن الآمن؟!.
كما طالب بضبط الصوفي، وهو متهم بقضايا أمنية سابقة، والتحقيق معه وضمان عدم تكرار الحادثة مستقبلا.