آخر الأخبار

بعد أسبوع من أوامر قهرية.. محافظ تعز يوجه بضبط عصابة يتزعمها ضابط عسكري محمي بنافذين

تعز- “الشارع”:

وجه محافظ تعز نبيل شمسان رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة، أمس السبت، قائد المحور اللواء خالد فاضل بسرعة القبض على ضابط عسكري متهم باختطاف  القاضي أحمد عبدالله عقلان اليوسفي،

واختطفت عصابة مسلحة بقيادة الضابط في “لواء العُصبة” صابر الخليدي، مساء الأحد الفائت، رئيس قلم التوثيق بمحكمة مرور تعز القاضي أحمد اليوسفي من أمام

مذكرة محافظ تعز

منزله الكائن في حارة الدار بمنطقة بير باشا واقتادته على متن طقم عسكري إلى أحد المواقع العسكرية في الدفاع الجوي  في خطوط التماس مع الحوثيين.

وشدد المحافظ شمسان في مذكرة حصلت “الشارع” على نسخة منها، بضرورة ضبط المتهمين وإحالتهم إلى الجهات المختصة.

ووجه قائد محور تعز خالد فاضل قائد “كتيبة العصبة” بـ “سرعة القاء القبض على قائد العصابة وبقية المتهمين وإحالتهم إلى جهات الاختصاص”. كما حمله “مسؤولية التأخير”.

ولواء العصبة جرى تفكيكه بعد اغتيال قائده السابق رضوان العديني وسط مدينة تعز في منتصف العام 2018م. وتعمل كتائبه المفككة تحت إشراف قيادة محور تعز العسكري.

وجاءت مذكرة قائد المحور رداً على برقية المحافظ وتعقيبا على توجيهات سابقة له الأربعاء الفائت بالقبض على المذكورين عطفاً على مذكرة صادرة من إدارة أمن المحافظة بضبط المتهمين كونهم ينتمون للجهات العسكرية. غير انهم لا يزالوا طلقاء بعد أسبوع من ارتكابهم الجريمة.

وحمل نادي قضاة اليمن فرع تعز أمس السبت السلطة المحلية ومدير عام الشرطة وقائد المحور في المحافظة كامل المسؤولية في حال عدم القبض على الجناة.

وقال  بيان صادر عن النادي: “إنه في الوقت الذي كان  يتعين على مؤسستي الجيش والأمن توفير الحماية اللازمة لأعضاء السلطة القضائية ومعاونيهم في تعز. نتفاجأ باعتداءات متكررة عليهم من أفراد تلك المؤسستين”.

وأضاف: “سبق أن طالبنا مراراً بضبط الجناة ممن ينتسبون لمؤسسة الجيش في جميع الجرائم التي طالت القضاة وأعضاء النيابة ومعاونوهم وحذرنا من التقاعس في ضبطهم. فلم نجد من قبل مؤسستي الجيش والأمن سوى الصمت وتماهي البعض(القادة العسكريين والأمنيين) مع الجناة حتى تمادوا وأمعنوا في ارتكاب جرائمهم في حق المواطنين فكيف بالقضاء ومعاونيهم؟”.

ولوَّح البيان بالإضراب عن العمل في المؤسسة القضائية. داعياً قيادة الجيش بسرعة تسليم الجناة للعدالة والامتثال للقانون.

وكانت نيابة استئناف تعز أصدرت الاثنين الفائت مذكرة إلى كلاً من: مدير أمن المحافظة و ”الحملة الأمنية” والشرطة العسكرية والبحث الجنائي، تطالبهم فيها بالقبض القهري على ستة من الجنود المتهمين بجريمة اختطاف القاضي أحمد اليوسفي وهم: صابر غالب محمد الخليدي – هشام محمد عبدالله العبيدي – جمال

ضابط عسكري
بيان نادي القضاة في تعز

عبدالعزيز الصرار – أحمد مهيوب سعيد البشاري – جميل مدهش ومحمد منصور محمد صالح.

وعطفاً على مذكرة النيابة وجه مدير شرطة تعز العميد  منصور الأكحلي، الثلاثاء الماضي، مذكرة إلى قائد المحور اللواء خالد فاضل يطالبه فيها بـ ”التخاطب مع قائد لواء العصبة لضبط المذكورين وإرسالهم إلى جهة الاختصاص لاستكمال الإجراءات حيال الواقعة”. غير أن الجناة لا يزالوا فارين.

وقال مصدر قضائي لـ”الشارع”:، إن قائد العصابة المسلحة صابر الخليدي وأربعة آخرين تابعين له لا يزالون فارين وبحماية قادة عسكريين”. كما أشار إلى أن الأجهزة الأمنية لم تحرك حملة أمنية للقبض على المتهمين.

ومن التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية في تعز وفقاً لأدبيات “المؤتمر الأمني الرابع” الذي نظمته إدارة شرطة تعز الأسبوع الفائت، انتشار ظاهرة حمل السلاح والفوضى وإقلاق السكينة العامة وارتفاع معدل جريمة القتل ونهب الممتلكات من قبل بعض أفراد الجيش والفصائل المسلحة الخارجة عن القانون.

ووفقاً للمؤتمر الأمني فإن من أهم  الأسباب تتمثل في عدم ضبط أفراد الجيش المنفلتين والخارجين على القانون. وكذلك غياب المعسكرات الخاصة بألوية الجيش وتجميد الجبهات، وتدخل النافذين لحماية الفصائل المسلحة والمطلوبين أمنياً.

كما شملت التحديات، غياب دور النيابة العسكرية والمحكمة العسكرية، والتداخل في الاختصاصات بين الأجهزة الأمنية ووحدات الجيش والنافذين. إضافة إلى ضعف العمل المؤسسي والمهني في المؤسسة الأمنية والعسكرية. وغياب الرقابة والمساءلة والمحاسبة لقيادات وأفراد الجيش. وكذلك تأخير في البت بالقضايا من قبل مؤسسة القضاء وازدواجية الأوامر القضائية وتعارضها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى