وقالت المنظمة الأممية، في حسابها على تويتر، إنها “تقلت في عام 2022، تسعة بالمئة فقط من التمويل اللازم لمساعدة العائلات النازحة في جميع أنحاء البلاد”.
كما أشارت، إلى معاناة النازحين وعيش العديد من الأسر بعيدا عن منازلها منذ نحو سبع سنوات جراء الصراع.
وقالت مسؤولة الاتصالات في المنظمة فيجونج ويليامز، “بينما يراقب العالم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في أوكرانيا لا يمكننا أن ننسى ملايين الأشخاص حول العالم الذين تمزقت حياتهم بسبب الصراع.
وأضافت: “العائلات في اليمن وأفغانستان وأثيوبيا، وفي العديد من الأماكن حول العالم تحتاج وتستحق دعمنا أيضا”.
وأغلقت الأمم المتحدة، العديد من برامجها الإغاثية في اليمن بسبب نقص التمويل. ويستفيد حاليا 11 مليون يمني فقط من المساعدات الأممية. في حين يحتاج أكثر من 20 مليون يمني إلى مساعدات مختلفة.
وتسعى الأمم المتحدة، إلى حشد تمويل دولي، من خلال مؤتمر للمانحين رفيع المستوى، تستضيفه منتصف الشهر الجاري. بمشاركة السويد وسويسرا.