قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن فقدان التواصل بموظفيها لازال مستمرا، اليوم الأحد. وسط أنباء تتحدث عن اختطافهم من قبل مسلحين يعتقد انتمائهم لتنظيم القاعدة.
وأدان المجلس الانتقالي الجنوبي، ما قال إنها “عملية الاختطاف الإرهابية الآثمة التي تعرض لها شخصان أحدهما ألماني والآخر مكسيكي الجنسية. يعملان لدى منظمة أطباء بلا حدود الهولندية يوم أمس السبت في منطقة الخشعة بمديرية العبر بوادي حضرموت. حيث تنتشر قوات ما تسمى بالمنطقة العسكرية الأولى”.
وأضاف، في بيان صادر عن المتحدث باسمه علي الكثيري، أن “العملية الإرهابية استهدفت أطباء يقدمون الغوث والمعونة الإنسانية”.
كما أوضح، أن هذه العملية “تأتي بعد بضعة أسابيع من عملية اختطاف إرهابية مماثلة في محافظة أبين التي تهيمن عليها مليشيات إخوانية”.
وتابع: “نجدد التأكيد على أن انتعاش التنظيمات الإرهابية في تلك المناطق يثبت باليقين القاطع الحاجة إلى تمكين القوات المسلحة الجنوبية. ممثلة بقوات الحزام الأمني بمحافظة أبين وقوات النخبة الحضرمية في وادي وصحراء حضرموت للقيام بدورها في تطهير تلك المناطق من تلك الجماعات الإرهابية وقطع دابر خطرها من كافة محافظات الجنوب”.
إلى ذلك كشفت الناشطة الحقوقية، هدى الصراري، عن أسماء المخطوفين وهم: كريستان غوستلوف/ ألماني، وسندار فرنانديز مكسيكي الجنسية.
كما أوضحت الصراري، أن “مسلحين مجهولين اختطفوا الموظفين، من على متن سيارتهم المصفحة في منطقة العبر. ولا معلومات عنهم للحظة”.
قال مصدر أمني ومصدران محليان آخران إن مسلحين في اليمن خطفوا اثنين من العاملين الأجانب في منظمة أطباء بلا حدود في محافظة حضرموت بشرق البلاد.
إلى ذلك، نقلت وكالة رويترز، عن مصدر أمني ومصدرين محليين آخرين، قولهم، إن مسلحين خطفوا اثنين من العاملين الأجانب في منظمة أطباء بلا حدود، في محافظة حضرموت بشرق البلاد.
وقال المصدر الأمني، إن “مسلحين تعتقد قوات الأمن أنهم مرتبطون بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية خطفوا الموظفين. أحدهما ألماني والآخر مكسيكي من سيارتهما”.
وكانت المستشارة الإعلامية في المنظمة، ديالا غسان، قد أكدت مساء أمس لـ “الشارع”، فقدان المنظمة الاتصال بعدد من موظفيها العاملين في اليمن.
وأضافت غسان “حرصا على سلامة زملائنا، لا نستطيع الكشف عن أي تفاصيل أخرى في الوقت الحالي”.
وفي فبراير الماضي، خطف مسلحون لهم صلة بتنظيم القاعدة خمسة موظفين أمميين بينهم أربعة يمنيين في محافظة أبين. وحتى الآن يرفض الخاطفون الإفراج عنهم مطالبين بفدية مالية كبيرة والإفراج عن متشددين.