آخر الأخبار

أنجلينا جولي تزور النازحين في لحج وتبحث أوضاعهم مع وزارة الخارجية

عدن- “الشارع”:

ثمنت الحكومة اليمنية، الدور الذي تلعبه المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أنجلينا جولي، التي تزور اليمن، لتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد جراء الحرب الدائرة منذ سبع سنوات.

وعبر مستشار وزير الخارجية لشئون الديوان العام جمال عوض، خلال لقائه، اليوم الاثنين، مع أنجلينا جولي، عن تقدير الحكومة للجهود التي تبذلها لدعم اللاجئين والنازحين في اليمن. وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

ووصلت نجمة هوليود والمبعوثة الخاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنجلينا جولي، أمس الأحد، مدينة عدن، في مهمة إنسانية إلى اليمن. تهدف إلى لفت أنظار المجتمع الدولي والعالم على الأزمة الإنسانية وتداعياتها الكارثية على السكان وبالأخص النازحين منهم واللاجئين.

وناقش اللقاء، الأزمة الإنسانية في اليمن، بما في ذلك أوضاع النازحين واللاجئين في مخيمات النزوح. وسبل التنسيق لتقديم المساعدات لهم.

وقال جمال عوض، إن الحكومة وفرت أماكن للنازحين قسراً من منازلهم جراء استهداف مليشيا الحوثي للمدنيين.

كما أكد، على أهمية زيارة المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى اليمن. وسعيها لجعل القضية اليمنية محل تركيز المجتمع الإقليمي والدولي. وتسليط الضوء على الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في اليمن.

وأوضحت أنجلينا جولي، أن زيارتها إلى اليمن تأتي في إطار لفت أنظار العالم للمعاناة الإنسانية للشعب اليمني، وحشد الدعم الدولي لتغطية الاحتياجات الإنسانية للنازحين.

 وكانت أنجلينا جولي، قد زارت أمس، مخيما للنازحين في محافظة لحج، في أولى محطاتها للاطلاع عن قرب على الأوضاع الإنسانية في اليمن.

أنجلينا جولي اللاجئين
أنجلينا جولي خلال زيارتها للنازحين-

وقالت المفوضية السامية، اليوم في تغريدة على حسابها في تويتر، إن “مبعوثتها الخاصة تحدثت إلى النساء النازحات اللاتي يكافحن من أجل تغطية نفقاتهن”.

وأوضحت، أن 35 أسرة تعيش في المخيم بعد فرارها من منازلها أثناء النزاع بحثًا عن مأوى هناك لكنها بالكاد تعيش.

وأضافت، إن “أنجلينا جولي، تزور اليمن، لتسليط الضوء على أزمة العالم المنسية. ودعوة المجتمع الدولي لدعم الوكالات الإنسانية مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمساعدة الأشخاص الأكثر ضعفاً في اليمن”. مستدركة “من المهم ألا يُترك شعب اليمن وراء الركب”.

والخميس الفائت، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف“، إن الصراع في اليمن تسبب بفرار العديد من الاشخاص من مساكنهم نحو مواقع نزوح بحثا عن الأمان.

وأوضحت، أن 64 بالمائة من النازحين في اليمن لا يملكون مصادر دخل. وسط تزايد أعدادهم جراء الصراع حيث تجاوز الأربعة ملايين نازح. وفقا لتقييم أجرته مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

كما ذكرت اليونيسف، أن النازحين يمرون بظروف معيشية أليمة، ويفتقرون إلى الخدمات التي تلبي احتياجاتهم الأساسية.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن أكثر من 23 ألف شخص نزحوا منذ بداية العام حتى نهاية فبراير الفائت. معظمهم في الحديدة ومأرب وشبوة وتعز.

كما أوضحت، أن هؤلاء “ينضمون إلى أكثر من أربعة ملايين رجل وامرأة وطفل نزحوا في أنحاء اليمن منذ 2015”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى