أخبار

تزامنا مع يومها العالمي.. اللجنة الوطنية تدشن المؤتمر السابع للمرأة اليمنية في عدن

عدن- “الشارع”:

دشنت اللجنة الوطنية للمرأة اليوم الثلاثاء، في العاصمة المؤقتة عدن، فعاليات المؤتمر الوطني السابع للمرأة الذي يتزامن مع اليوم العالمي للمرأة ويصادف الثامن من مارس.

ويهدف المؤتمر الذي نظم تحت شعار” “اصرار النساء في تحقيق السلام والمواطنة المتساوية” برعاية حكومية ودعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN- Women) إلى تبني رؤى عملية مشتركة لوضع حلول ومعالجات لمختلف القضايا التي تعاني منها المرأة في اليمن على كل المستويات. والعمل على تجاوزها وتطوير دورها في التنمية الشاملة والمستدامة.

ويسعى المؤتمر الذي يستمر على مدى يومين، ويشارك فيه عددا من ممثلي المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية إلى تسليط الضوء على الانجازات البارزة التي تحققت في قضايا المرأة بمختلف المجالات.

وقالت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة شفيقة سعيد، إن “حجم الاحتياج للنهوض بالمرأة اليمنية كبيرا جدا على كل المستويات خاصة في مجال التعليم والصحة”.

وأكدت، على أهمية مشاركة المرأة في كافة مواقع العمل في المؤسسات الحكومية دون تمييز وفقا لما نصت عليه القوانين. فضلا عن التوزيع الفئوي الذي حدد في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والتوزيع السكاني الذي يشير إلى أن نسبة التوزيع حسب الجنس 50 بالمئة.

وأضافت: “لا نعتقد أن مجتمعا جاهلا نصفه، قادرا على التفكير السليم والنهوض”.

وقال أمين عام مجلس الوزراء مطيع دماج، في الكلمة التي ألقاها نيابة عن رئيس الوزراء، إن المرأة وهي تناضل في قضايا النساء ورفض التمييز لابد لها أن تساهم في إنهاء الانقلاب الحوثي الذي يكرس التمييز على أساس سلالي، ويسعى إلى هدم كل الاستحقاقات التي كافحت المرأة من أجل الوصول إليها.

وأوضح دماج، أن تحقيق التنمية المستدامة والعادلة لجميع اليمنيين تكمن باستعادة المسار الواعي لتمكين المرأة الذي يأتي من استعادة جميع مؤسسات الدولة للقيام بدورها في النهوض بالمجتمع. ومعالجة كافة القضايا بما في ذلك قضايا المرأة وتنمية قدراتها وإشراكها الفاعل في تحقيق السلام الشامل.

أما ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة دينا زوربا، فقالت إن “المرأة اليمنية خاضت نضالا على مدار السنين. وكانت حاضرة بقوة في جميع القضايا الوطنية والسياسية والاجتماعية”.

وأضافت في كلمة ألقتها نيابة عنها المستشارة الإعلامية لمكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن وداد البدوي، أن “الثامن من مارس يجعلنا نقف بمسؤولية أمام النساء، وما يجب علينا القيام به كدول وأمم متحدة ومجتمع مدني، للوفاء بهذه الالتزامات، بهدف التخفيف من معاناتهنّ. ودعم حضورهنّ في صناعة القرار”.

وتابعت: “بينما نحتفي بتقدم المرأة، يجب أيضًا أن نعترف بأن ملايين النساء اليمنيات ما زلن يكافحن من أجل الحقوق والحريات والاحتياجات الأساسية. الأمر الذي يترتب عليه أضرارا تصيب النساء وتنعكس على المجتمع ككل”.

كما شددت على أهمية العمل من أجل الحد من مخاطر التغييرات المعاكسة لتقدم النساء ومواجهة هذه التحديات، لضمان مستقبل واعد إيماناً بضرورة الوصول إلى (المساواة بين الجنسين اليوم من أجل غد مستدام).

وجددت التأكيد على التزام هيئة الأمم المتحدة للمرأة بدعم النساء والفتيات في اليمن، من خلال تعزيز حضور المرأة في العملية السياسية والوصول إلى بناء السلام الشامل والمستدام. والإسهام بتعزيز تنفيذ أجندة المرأة والسلام والأمن وعلى رأسها القرار 1325.

وأعربت عن تطلعها لإيجاد خطة وطنية للنساء والأمن والسلام تسهل التدخلات السريعة، ومعرفة الفجوات، وفرص المساواة، والعمل وفق الاحتياج، بمضمار يضمن لهن الفوز والصدارة والاستقرار.

ويستعرض المؤتمر الوطني السابع، الذي يأتي أيضا بالتزامن مع الذكرى 112 لليوم العالمي للمرأة، عددا من أوراق العمل المتخصصة تضمنت مهام واختصاص اللجنة الوطنية للمرأة ونشأتها، وعلاقة دوائر المرأة في المؤسسات الحكومية باللجنة الوطنية. وأوضاع النساء النازحات والحقوق التي يجب تلبيتها لهن.

كما تعرض في اليوم الثاني للمؤتمر، دراسات عن تأثير النزاعات المسلحة على تعليم الفتيات. ودور المرأة في الأجهزة الأمنية والقضاء. بالإضافة إلى أليات الحماية القانونية للنساء والفتيات أثناء وقبل النزاع المسلح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى